الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص436 )# الناس إن الله تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم وأعطى محسنكم ما سأل ووهب مسيئكم لمحسنكم إلا التبعات فيما بينكم أفيضوا على اسم الله # فلما كان غداة جمع قال : أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم ووهب مسيئكم لمحسنكم والتبعات بينكم عوضها من عنده أفيضوا على اسم الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة أيها الناس إن الله تطول عليكم في هذا اليوم فغفر لكم إلا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنكم وأعطى محسنكم ما سأل فادفعوا باسم الله فلما كان بجمع قال : إن الله قد غفر لصالحيكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه > ! فاختلفوا في يوم الجمعة فأخذ اليهود يوم السبت والنصارى يوم الأحد فهدى الله أمة محمد بيوم الجمعة واختلفوا وجعلته النصارى إلها وولدا وجعله الله روحه وكلمته فهدى الله أمة محمد للحق من ذلك # وأخرج ابن جرير وابن < فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه > ! يقول : اختلفوا عن الإسلام # وأخرج ابن جرير عن الربيع قال : في قراءة أبي بن كعب / < فهدى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مطلبا ولا من الشر مهربا يموت حيث شاء أن يموت # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة الرجل ستين سنة # وأخرج أحمد والبزار عن معاذ بن جبل أنه قال : يا نبي الله حدثني بعمل يدخلني الجنة قال : بخ بخ لقد سألت لعظيم تؤتي الزكاة وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت وأنت على ذلك ثم قال : إن شئت يا معاذ حدثتك برأس إله إلا الله وحده لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين المرأة لي لأن الله وما أحب أن أستوفي جميع حقي عليها لأن الله يقول ( وللرجال عليهن درجة ) # وأخرج ابن ماجة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم أطلى وولى عانته بيده # وأخرج الخرائطي في كتاب مساوى ء الأخلاق عن أم سلمة أن صلى الله عليه وسلم جارا لي فكان يدخال الحمام فقلت : وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تدخل الحمام # فقال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الحمام ثم يتنور # وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص678 )# كانت تحت ثابت بن قيس فنشزت عليه فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا جميلة ما شعيب عن أبيه عن جده قال كانت حبيبة بنت سهل تحت بن قيس بن شمس فكرهته وكان رجلا دميما فقالت : يا رسول الله والله لولا مخافة الله إذا دخل علي بسقت في وجهه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته قالت : نعم # فردت عليه حديقته ففرق بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن جميلة بنت أبي بن سلول أتت النبي صلى الله عليه وسلم تريد الخلع فقال لها : ما أصدقك قالت : حديقة # قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكون على دابة صعبة فيقرأ في أذنها أفغير دين الله يبغون وله أسلم الآية إلا ذلت له بإذن الله عز و جل الآية 85 أخرج أحمد والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فيقول : إنك على خير ثم يجيء الصيام فيقول : أنا الصيام فيقول إنك على خير ثم تجيء الأعمال كل ذلك يقول الله آخذ وبك أعطي قال الله في كتابه و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين صلى الله عليه و سلم هل لي من توبة ؟ فنزلت كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم إلى قوله فإن الله غفور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والترمذي وحسنه وابن المنذر والطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : " خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله لا تطلقني واجعل يومي لعائشة ففعل ونزلت هذه الآية وإن امرأة عليه من شيء فهو جائز " وأخرج ابن سعد وأبو داود والحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة قالت : " كان رسول الله حتى يبلغ إلى من هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله يومي هو لعائشة فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت عائشة :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 76 - سورة الإنسان مدنية وآياتها إحدى وثلاثون الآية 1 - 7 أخرج النحاس الإنسان بالمدينة وأخرج الطبراني وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عمر قال : " جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : سل واستفهم فقال : يا رسول الله فضلتم علينا كان له عهد عند الله ومن قال : سبحان الله وبحمده كتبت له مائة ألف حسنة وأربعة وعشرون ألف حسنة ونزلت عليه صلى الله عليه و سلم يدليه في حفرته بيده "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عساكر عن أبي الزاهرية قال : الأبدال ثلاثون رجلا بالشام بهم تجارون وبهم ترزقون إذا مات منهم رجل أبدل الله # وأخرج الخلال في كرامات الأولياء عن إبراهيم النخعي قال : ما من قرية ولا بلدة لا يكون فيها من يدفع الله مكانهم أربعين رجلا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يقال لهم الأبدال لا يموت الرجل منهم حتى ينشى ء الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس # وأخرج مسلم والترمذي وابن ماجة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص357 )# # وأخرج ابن أبي شيبة عن حبشي بن جنادة السلولي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأتاه : إن المسألة لا تحل إلا لفقر مدقع أو غرم مفظع # وأخرج ابن جرير عن قتادة قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الله كره لكم ثلاثا : قيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال فإذا شئت رأيته في قيل في كفيه فإذا أعطي أفرط في مدحهم وإن منع أفرط في ذمهم # وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله < وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم > ! قال : محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر له وانه لا شيء أشكر