سعود بن إبراهيم الشريم
سوءُ الظنِّ، والتجسُّسُ، والغيبةُ كلُّها اعتداءٌ على شخص المسلم الغائب، جمعها الله في آيةٍ لاشتراك غاياتها.
ابن كثير
أي: يعينونك بأبصارهم، بمعنى يحسدونك؛ لبغضهم إياك.. وفي هذه الآية دليل على أن العين إصابتها وتأثيرها حق بأمر الله.
ابن عطية
قال الفضيل بن عياض: الكنود: الذي تُنسيه سيئةٌ واحدة حسناتٍ كثيرةً، ويعامل الله على عقد عوض.
ابن كثير
(وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) أحسن ما قيل فيه: لا يحسدون إخوانهم على فضل ما أعطاهم الله.
روائع القرآن
تسكن نفوس وتهدأ زفرات وتبرأ جروح عندما نتأمل قوله تعالى: {لا تدري لعل الله يُحدث بعد ذلك أمرا}
روائع القرآن
قُل لأحزانك التي أوجعت قلبكَ وأجرت دمعكَ: (لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا)
جمال الدين القاسمي
"إن الدين عند الله الإسلام" الشرائع السماوية مختلفة.. أما الدين فهو واحد **"الإسلام"**.. "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"
من لطائف قرآنية
﴿ وإِن من شَيء إلا عِندنَا خزائنهُ ﴾ طمُوحك ، أحلامك ، أمنياتك يعلمها الله فاستمطرهَا بالرجاء والسجُود والدعاء والاستغفار
روائع القرآن
﴿ ولا تَيْأسوا من رَوْحِ الله ﴾ . الرَّجاء يُوجب للعبد السَّعي والاجتهاد فيما رجاه ، والإياس يُوجب له التثاقل والتباطؤ .!
من لطائف قرآنية
(كأنهم خشب مسندة) الخشب لم تسند إلا لأنها ليس لها قيمة وهكذا المنافقون لا قيمة لهم عند الله تعالى