تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَسْتَخْفُونَ} يستحون {مِنَ النَّاس} بِالسَّرقَةِ {وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله} لَا يستحون من الله وَهُوَ مَعَهُمْ} عَالم بهم {إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يرضى مِنَ القَوْل} يَقُول يؤلفون وَيَقُولُونَ من القَوْل مَا لَا يُرْضِي الله وَلَا يرضونه مقدم ومؤخر {وَكَانَ الله بِمَا يَعْمَلُونَ} وَيَقُولُونَ {

التفسير الميسر

واذكرن ما يتلى في بيوتكن من القرآن وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم، واعملن به، واقدُرْنه حقَّ قَدْره، فهو من نِعَم الله عليكن، إن الله كان لطيفًا بكنَّ؛ إذ جعلكنَّ في البيوت التي تتلى فيها آيات الله والسنة

التفسير الميسر

فابذلوا -أيها المؤمنون- في تقوى الله جهدكم وطاقتكم، واسمعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم سماع تدبُّر وتفكر، وأطيعوا أوامره واجتنبوا نواهيه، وأنفقوا مما رزقكم الله يكن خيرًا لكم. ومن سَلِم من البخل ومَنْعِ الفضل من المال، فأولئك هم الظافرون بكل خير، الفائزون بكل مطلب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فلما أراد الله إظهارَ دينه، وإعزاز نبيه صلى الله عليه وسلم، وإنجازَ موعده له، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم الذي لقي فيه النفرَ من الأنصارَ يعرض نفسه على قبائل العرب، (1) كما كان يصنع فبينا هو عند العقبة، إذ لقي رهطًا من الخزرج أراد الله بهم خيرًا (2) . لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم:"من أنتم؟ " قالوا: نفر من الخزرج قال، أمن موالي يهود؟ (3) فلما كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك النفرَ ودعاهم إلى الله عز وجل، قال بعضهم لبعض: يا قوم، تعلمون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحاربون الله ورسوله } قال : » هم من عكل « » . وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال « قدم على رسول الله A رجال من بني فزاره قد ماتوا هزالاً ، فأمرهم النبي ، فرجع صحابة رسول الله A وقد أسروا منهم ، فأتوا النبي A بهم ، فأنزل الله { إنما جزاء الذين يحاربون الله ، فأراد أن يسمل أعينهم ، فنهاه الله عن ذلك ، وأمره أن يقيم فيهم الحدود كما أنزل الله » . وأخرج ابن جرير عن الوليد بن مسلم قال : ذكرت لليث بن سعد ما كان من سمل رسول الله A وترك حسمهم حتى ماتوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الخطيب عن عائشة قالت " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن النظر في النجوم " وأخرج الطبراني وأبو نعيم في الحلية والخطيب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا ذكر أصحابي فامسكوا وأخرج ابن أبي شيبة وأبوداود وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن أبي شيبة والخطيب عن ابن الكهانة وإياك أن تذكر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا بخير فيكبك الله على وجهك في جهنم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرجعت فخرجت على قدر خرق الخاتم وهي الحلقة فأوحى الله إلى هود : أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة تدع عاديا يجاوزهم0 وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : لما أرسل الله الريح على عاد اعتزل هود ومن معه من المؤمنين عليه و سلم ربه أن يريه رجلا من قوم عاد فكشف الله له عن الغطاء فإذا رأسه بالمدينة ورجلاه بذي الحليفة أربعة أميال طوله0 وأخرج ابن عساكر من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الله قال : ذكر الأنبياء عند النبي وقبر هود فإنه في حقف تحت جبل من جبال اليمن عليه شجرة وموضعه أشد الأرض حرا وقبر رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بري من الحسنات مثل ما بري الحجر من ورق الشجر فاجعلهم أمتي قال : هم أمة أحمد ؟ قال الحبر : نعم فلما عجب موسى من الخير الذي أعطاه الله محمدا وأمته قال : يا ليتني من أمة أحمد فأوحى الله إليه ثلاث آيات يرضيه بن عمرو قال لكعب : أخبرني عن صفة محمد صلى الله عليه و سلم وأمته ؟ قال : أجدهم في كتاب الله : إن أحمد وأمته حمادون يحمدون الله على كل خير وشر يكبرون الله على كل شرف يسبحون الله في كل منزل نداؤهم في جو السماء دماء المسلمين شيء لا يهراق ببقعة من الأرض مثله ؟ فقال قيس : ما يدريك فإن هذا من الغيب الذي استأثر الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وثمود وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن أبي ليلى الكندي رضي الله عنه قال : أشرف عثمان رضي الله عنه عنه في قوله وإنا لنراك فينا ضعيفا قال : كان أعمى وإنما عمي من بكائه من حب الله عز و جل وأخرج الواحدي وابن عساكر عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بكى شعيب عليه السلام من حب الله حتى عمي فرد الله عليه بصره وأوحى الله إليه : يا شعيب ما هذا البكاء أشوقا إلى الجنة أم خوفا من النار ؟ فقال : لا ولكن اعتقدت حبك بقلبي فإذا نظرت إليك فما أبالي ما الذي تصنع بي فأوحى الله إليه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فلما أراد الله إظهارَ دينه، وإعزاز نبيه صلى الله عليه وسلم، وإنجازَ موعده له، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم الذي لقي فيه النفرَ من الأنصارَ يعرض نفسه على قبائل العرب، (1) كما كان يصنع فبينا هو عند العقبة، إذ لقي رهطًا من الخزرج أراد الله بهم خيرًا (2) . لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم:"من أنتم؟" قالوا: نفر من الخزرج قال، أمن موالي يهود؟ (3) قالوا فلما كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أولئك النفرَ ودعاهم إلى الله عز وجل، قال بعضهم لبعض: يا قوم، تعلمون