التفسير النبوي

باب المعراج، ومسلم (164) في الإيمان: باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- والنسائي (448) في الصلاة : باب فرض الصلاة، وأحمد 4: 210، من طرق عن قتادة، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، عن مالك بن صعصعة -رضي

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

حب الله وقيل على حب الإيتاء يريد ان يعطيه وهو طيب النفس بإعطائه وقدم ذوي القربى لأنهم أحق قال عليه الصلاة والسلام 78 ( صدقتك على المسكين صدقة وعلى ذي رحمك اثنتان لأنها صدقة وصلة ) وقال عليه الصلاة والسلام 79

زاد المسير في علم التفسير

عليه قاله عطاء والسادس أنه كثرة أتباعه وأمته قاله أبو بكر بن عياش قوله تعالى فصل لربك في هذه الصلاة بن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال عطاء ومجاهد والجمهور والثاني وضع اليمين على اليسرى عند النحر في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد وأبو داود ، وَابن جَرِير عن حذيفة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة كانت ليلة ريح كان مفزعه إلى المسجد حتى يسكن وإذا حدث في السماء حدث من كسوف شمس أو قمر كان مفزعه إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ابي بكر بن أبي موسى قال : سئل ابن عباس عن الطواف أفضل أم الصلاة فقال : أما أهل وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : الطواف للغرباء أحب إلي من الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المصنف عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتي المصلى حيث تقضى الصلاة فإذا قضى الصلاة قطع التكبير ، وأخرجه البيهقي من وجه آخر موصولا عن الزهري عن سالم عن ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حق في الإسلام لمن ترك الصلاة فصلى وإن جرحه ليثعب دما. وأخرج مالك عن نافع ، أن عمر بن الخطاب كتب إلى عماله : إن أهم أموركم عندي الصلاة من حفظها أو حافظ عليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة صلاة المغرب ومن الله عليه وسلم ليلة لصلاة العشاء فقال : ابشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصيام من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علي بن أبي طالب قال : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة