الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شاهدة والتصديق بالفعل يقوم مقام التصديق بالقول في إفادة العلم بدليل أن من قال لقوم إني مرسل من هذا الملك إليكم ألزمكم قبول قولي والملك حاضر ناظر ، ثم قال للملك أيها الملك إن كنت أنا رسولك إليهم فقل لهم إني رسولك فإذا قال إنه رسولي إليكم لا يبقى فيه شك كذلك إذا قال يا أيها الملك إن كنت أنا رسولك إليهم فألبسني
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يخلعوه فلم يقدروا عليه ، فلمّا رأت بلقيس ذلك أدركتها الغيرة فأرسلت إليه تعرض نفسها عليه ، فأجابها الملك ، فلمّا جاءته سقته الخمر حتى سكر ثم حزّت رأسه وانصرفت من الليل الى منزلها ، فلمّا أصبح الناس رأوا الملك على باب دارها ، فعلموا أنّ تلك المناكحة كانت مكراً وخديعة منها فاجتمعوا إليها وقالوا لها : أنتِ بهذا الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فزوجه ابنته ، فولدت له بلقيس وجاء في الحديث " إن أحد أبوي بلقيس كان جنياً : فلما مات أبو بلقيس طمعت في الملك وطلبت قومها أن يبايعوها فأطاعها قوم وأبى آخرون ، وملكوا عليهم رجلاً آخر يقال : إنه ابن أخي الملك وكان قومه خلعه فلم يقدروا عليه فلما رأت بلقيس ذلك ، أدركتها الغيرة فأرسلت إليه فعرضت نفسها عليه فأجابها الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال البغوي : وجاء في الحديث "أنّ أحد أبوي بلقيس كان جنياً فلما مات أبو بلقيس طمعت في الملك ، فطلبت من ، فلما جاءته أسقته الخمر حتى سكر ، ثم جزت رأسه وانصرفت من الليل إلى منزلها ، فلما أصبح الناس رأوا الملك على باب دارها ، فعلموا أنّ تلك المناكحة كانت حيلة مكر وخديعة منها ، فاجتمعوا إليها وقالوا أنت بهذا الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الماوردى : قوله عز وجل : { وقال الملك إني أرى سبع بقراتٍ سمان... } الآية. وهذه الرؤيا رآها الملك الأكبر الوليد بن الريان وفيها لطف من وجهين : أحدهما : أنها كانت سبباً لخلاص يوسف الثاني : أنها كانت نذيراً بجدب أخذوا أهبته وأعدوا له عدته. { يا أيها الملأ افتوني في رؤياي } وذلك أن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يصرح به حرصاً على أن يكون هو المرسل إليه فإنه لو ذكره فلربما أرسلوا غيره وضمير الجمع إما لأنه أراد الملك على سبيل التعظيم كما هو المعروف في خطاب الملوك ، ويؤيده ما روي أنه لما سمع مقالة القوم جثى بين يدي الملك الرؤيا فابعثوني إليه فبعثوه وكان السجن - على ما روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما - في غير مدينة الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } وكان الذي نجا من السجينين يسمع مقالة الملك أي : أن كل خصال الخير مجموعة في إبراهيم عليه وعلى نبينا السلام ، وبعد أن افتعل ساقي الملك واجتهد ليتذكر وبذلك استأذن ليذهب إلى مَنْ يُؤوِّل له رُؤيا الملك . وقوله : { فَأَرْسِلُونِ } [ يوسف : 45 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخبير { فَلَمَّا جَاءَهُ } أي يوسف عليه السلام { الرَّسُولُ } وهو صاحبه الذي استفتاه ، وقال له : إن الملك يريد أن تخرج إليه. { قَالَ ارْجعْ إلَى رَبِّكَ } أي سيدك وهو الملك { فَسْئَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَة : { إنَّ رَبِّي بكَيْدهنَّ عَلِيمٌ } مجاملة معهن واحترازاً عن سوء مقالتهن وانتصابهن عند رفعهن إلى الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قَالَ } استئناف مبني على السؤال كما سبق كأنه قيل : فما كان بعد ذلك؟ فقيل : قال الملك إثر ما بلغه الرسول معه عند المراودة ، وأوله الميل ثم ما يترتب عليه ، وحمله على السؤال يدعي النزاهة الكلية فيكون سؤال الملك من أن النسوة قد أجبن بجواب جيد يظهر منه براءة أنفسهن جملة وأعطين يوسف عليه السلام بعض براءة وذلك أن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلب التاء ذالاً وأدغم أي تذكر يوسف وما شاهد منه { بَعْدَ أُمَّةٍ } بعد مدة طويلة وذلك أنه حين استفتى الملك في رؤياه وأعضل على الملك تأويلها تذكر الناجي يوسف وتأويله رؤياه ورؤيا صاحبه وطلبه إليه أن يذكره عندالملك يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سنبلات خُضْرٍ وَأُخَرَ يابسات لَّعَلّى أَرْجِعُ إِلَى الناس } إلى الملك