الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا > ! < إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا > ! عليه وسلم فقال الحضرمي : يا رسول الله إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي # قال الكندي : هي أرض كانت في ليحلف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أدبر : لئن حلف على مال ليأكله ظلما ليلقين الله وهو عنه معرض الله عليه وسلم في أرض من اليمن فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص51 )# # وأخرح الحاكم والبيهقي في الدلائل عن الحسن بن محمد قال : قال عمر : دعني يا رسول الله أنزع ثنيتي سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبا في قومه أبدا فقال : دعها فلعلها أن تسرك يوما # فلما مات النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يقول ! والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت # دلالة في كتاب الله قال : نعم # ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عثمان حتى بلغوا الجلعب - جبل بناحية المدينة مما يلي الأغوص - فأقاموا به ثلاثا ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقد ذهبتم فيها عريضة # وأخرج عبد بن حميد ذلك يوم أحد ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تولوا عن القتال وعن نبي الله يومئذ وكان ذلك من أمر الشيطان وتخويفه فأنزل الله ما تسمعون أنه قد تجاوز لهم عن ذلك وعفا عنهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن < ولقد عفا الله عنهم > ! حين لم يعاقبهم فيستأصلهم جميعا ! < أن الله غفور حليم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص97 )# # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن شقيق قال أخبرني من سمع رسول الله صلى الله عليه وهو بوادي القرى وجاءه رجل فقال : استشهد مولاك فلان # قال : بل هو الآن يجر إلى النار في عباءة غل بها الله ورسوله # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال كان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كركرة فمات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو في النار # فذهبوا ينظرون فوجدوا عليه عباءة قد غلها # وأخرج ابن # وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما فخرج به معه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله ! < الذين قال لهم الناس > ! صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فقيل : لو ذهب نفر من المسلمين فأتوكم عليه وسلم أتى يوم أحد فقيل له : يا رسول الله ! < حسبنا الله ونعم الوكيل > ! فأنزل الله ! < الذين قال لهم الناس > ! < وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقيل له قف اشفع إلى أن يفرغ من الحساب # وأخرج الطبراني بسند لا بأس به عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم عن أجر المرابط فقال : من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين كان له أجر من خلفه ممن صام وصلى # وأخرج الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به عن جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رابط يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار سبع خنادق كل خندق كسبع سموات وسبع أرضين # وأخرج ابن ماجة بسند واه عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص253 )# # وأخرج عبد بن حميد والحاكم عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريض < يوصيكم الله في أولادكم > ! صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله هاتان ابنتا سعد بن الربيع قتل أبوهما معك في أحد شهيدا وإن عمهما < يوصيكم الله في أولادكم > ! الآية # فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمهما فقال : أعط ابنتي سعد الثلثين وأمهما الثمن وما بقي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# السيل يضربانه ويصرفانه على نحو تصريف زيد # وأخرج الحاكم عن عبادة بن الصامت قال : إن من قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم للجدتين من الميراث السدس بينهما بالسوية # وأخرج الحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : قدم من قدم الله وأخر من أخر الله ما عالت فريضته # فقيل له : وأيها قدم الله قال : كل فريضة لم يهبطها الله من فريضة إلا إلى فريضة : فهذا ما قدم الله وكل فريضة إذا زالت عن فرضها لم يكن لها إلا ما بقي فتلك التي أخر الله فالذي قدم كالزوجين والأم والذي أخر كالأخوات والبنات # فإذا اجتمع من قدم الله وأخر بدى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قاتل ولم يسب ولم يغنم أتسبون أمكم أم تستحلون منها ما تستحلون من غيرها فقد كفرتم وخرجتم من الإسلام إن الله فاختاروا أيتهما شئتم أخرجت من هذه قالوا : اللهم نعم # وأما قولكم محا اسمه من أمير المؤمنين فإن رسول الله محمد رسول الله فقالوا : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال : والله إني لرسول الله وإن كذبتموني اكتب يا علي محمد بن عبد الله ورسول الله كان أفضل صلى الله عليه وسلم : أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين # وأشار بالسبابة والوسطى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه والبيهقي في سننه من طريق عكرمة عن ابن عباس أن عبد الرحمن بن عوف وأصحابا له أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبي الله كنا في عز ونحن مشركون فلما آمنا صرنا أذلة # فقال : إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا القوم # فلما حوله الله إلى المدينة أمره الله بالقتال فكفوا # فأنزل الله ! عليه وسلم - وهم يومئذ بمكة قبل الهجرة - يسارعون إلى القتال فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ذرنا نتخذ معاول نقاتل بها المشركين # وذكر لنا أن عبد الرحمن بن عوف كان فيمن قال ذلك فنهاهم نبي الله صلى الله عليه