الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و كهيعص و طه و طسم و طس و يس و ص و حم و ق و ن قال : هو قسم أقسمه الله وهو من أسماء الله وأخرج ابن أسماء الله مقطعة الهجاء فإذا وصلتها كانت أسماء من أسماء الله وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس في عباس قال : فواتح السور أسماء من أسماء الله وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في الأسماء والصفات عن السدي قال : فواتح السور كلها من أسماء الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في بن رباب قال : مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يتلو فاتحة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السلام فلما كان يوم الفتح بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم تميم بن أسد الخزاعي فجدد ما رث منها وأخرج بالله فأرسل الله ملائكته حفوا بمكة من كل جانب ووقفوا حواليها قال : فحرم الله الحرم من حيث كانت الملائكة ناحية رجعت صابة في الحرم وأخرج الأزرقي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال " إن إبراهيم عليه السلام بن خلف عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه و سلم أمره أن يجدد أنصاب الحرم " وأخرج الأزرقي عن عبد الله عن عبد الله بن عمرو " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة فقال : انظروا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن أبي حاتم عن البراء قال " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي نحو بيت المقدس ويكثر النظر إلى السماء ينتظر أمر الله فأنزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام البقرة الآية 144 فقال رجال من المسلمين : وددنا لو علمنا من مات منا قبل أن نصرف إلى القبلة وكيف بصلاتنا نحو بيت المقدس ؟ فأنزل الله وما كان الله ليضيع إيمانكم البقرة الآية 143 وقال السفهاء من الناس وهم من أهل الكتاب : ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ؟ فأنزل الله سيقول السفهاء من الناس إلى آخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله يهبط إلى سماء الدنيا فيباهي بكم الملائكة فيقول : عبادي جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون جنتي صلى الله عليه و سلم عشية عرفة فقال : أيها الناس إن الله تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم وأعطى : أيها الناس إن الله قد تطول عليكم في مقامكم هذا فقبل من محسنكم ووهب مسيئكم لمحسنكم والتبعات بينكم عوضها من عنده أفيضوا على اسم الله فقال أصحابه : يا رسول الله أفضت بنا الأمس كئيبا حزينا وأفضت بنا اليوم فرحا سأل فادفعوا باسم الله فلما كان بجمع قال : إن الله قد غفر لصالحيكم وشفع لصالحيكم في طالحيكم تنزل الرحمة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن عبد العزيز في قوله تعالى ألم تر إلى الذين أخرجوا من ديارهم قال : هم من ديارهم وهم ألوف حذر الموت قال : مقتهم الله على فرارهم من الموت فأماتهم الله عقوبة الله ثم بعثهم إلى فبنوا عليهم حائطا حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل فقام عليهم فقال ما شاء الله فبعثهم الله له فأنزل الله في ذلك ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف الآية وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن هلال واعلموا أن الله سميع عليم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية 35 " وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أتت امرأة النبي صلى الله عليه عن عكرمة قال : إن النساء سألن الجهاد فقلن وددنا أن الله جعل لنا الغزو فنصيب من الأجر ما يصيب الرجال فأنزل الله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن مجاهد وعكرمة الآية وقال لهم سلوا الله من فضله يرزقكم الأعمال وهو خير لكم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم لي مال فلان وأهله فنهى الله سبحانه عن ذلك ولكن ليسأل الله من فضله للرجال نصيب مما اكتسبوا يعني مما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: أشرف عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ على النَّاس من دَاره وَقد أحاطوا بِهِ فَقَالَ {وَيَا قوم عَنهُ فِي قَوْله {وَإِنَّا لنراك فِينَا ضَعِيفا} قَالَ: كَانَ أعمى وَإِنَّمَا عمي من بكائه من حب الله عز وَجل وَأخرج الواحدي وَابْن عَسَاكِر عَن شَدَّاد بن أَوْس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَكَى شُعَيْب عَلَيْهِ السَّلَام من حب الله حَتَّى عمي فَرد الله عَلَيْهِ بَصَره وَأوحى الله إِلَيْهِ: يَا شُعَيْب مَا هَذَا الْبكاء أشوقاً إِلَى الْجنَّة أم خوفًا من النَّار فَقَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَمرهمْ الله أَن يفسح بَعضهم لبَعض وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن الْحسن فِي الْآيَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ فِي الصّفة وَفِي الْمَكَان ضيق وَكَانَ يكرم أهل بدر من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار فجَاء نَاس من أهل بدر وَقد سبقوا إِلَى الْمجْلس فَقَامُوا حِيَال رَسُول الله صلى الله يَا فلَان فَلم يزل يقيمهم بعدة النَّفر الَّذين هم قيام من أهل بدر فشق ذَلِك على من أقيم من مَجْلِسه فَنزلت هَذِه الْآيَة وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن عمر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و (كهيعص) و (طه) و (طسم) و (طس) و (يس) و (ص) و (حم) و (ق) و (ن) قَالَ: هُوَ قسم أقسمه الله وَهُوَ من أَسمَاء الله مقطعَة الهجاء فَإِذا وصلتها كَانَت أَسمَاء من أَسمَاء الله وَأخرج عبد بن حميد عَن الرّبيع مجيد وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: فواتح السُّور أَسمَاء من أَسمَاء الله وَأخرج أَبُو قَالَ: إسم من أَسمَاء الْقُرْآن وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {الم} قَالَ: إسم من أَسمَاء بن ربَاب قَالَ: مر أَبُو يَاسر بن أَخطب فِي رجال من يهود برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يرِيه ذَلِك جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَلَمَّا كَانَ يَوْم الْفَتْح بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الشَّيْطَان استعاذ بِاللَّه فَأرْسل الله مَلَائكَته حفوا بِمَكَّة من كل جَانب ووقفوا حواليها قَالَ: فَحرم الله الْحرم من حَيْثُ كَانَت الْمَلَائِكَة وقفت قَالَ: وَلما قَالَ إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام لَاق ربه فسائله عَنْكُم أَلا فانظروا فِيمَا هُوَ سَائِلكُمْ عَنهُ من أمره أَلا واذْكُرُوا الله إِذْ بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مر بِنَفر من قُرَيْش وهم جُلُوس بِفنَاء الْكَعْبَة