فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

والقروء: جمع قرء أو قرء، وهو الحيض؛ بدليل قوله صلى الله عليه وسلم: «دعي الصلاة أيام أقرائك»، وقوله: « قوله: (بدليل قوله: "دعي الصلاة أيام أقرائك"، وقوله للأمة: "وعدتها حيضتان")، ما وجدتهما في "الأصول"، ومع

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

روي عن علي وابن عباس كانا يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. ، قال: كنا نرى أنها صلاة الفجر، حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الخندق: "شغلونا عن الصلاة

أحكام القرآن

ومن حجة الشافعي قوله -عليه الصلاة والسلام-: ((الرهن ممن رهنه له غنمه وعليه غرمه)) وهذا يحتمل أن يريد وقد جاء عنه- عليه الصلاة والسلام- قال: ((الرهن بما فيه)) وهذه عبارة عن وجوب صمانه على

أحكام القرآن

ولكنه قد جاء أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن ذلك أيضًا في شريعتنا؛ وذلك قوله عليه الصلاة والسلام: ((ولد لي الليلة مولود سميته إبراهيم))؛ وإن كان يروى عنه عليه الصلاة والسلام، أنه في اليوم السابع

أحكام القرآن

أما على القول بخلاف ذلك لا يحتاج إلى نظر فيها، هل هي محكمة أو منسوخة؟ وتأولوا قوله عليه الصلاة والسلام والذين ذهبوا إلى أنها منسوخة، قالوا: نسخها قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا وصال في الصيام، ولا يُتم بعد

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56]. (9) ومواضع الصلاة أقول: الصلاة: أصلها في اللغة الدعاء وسميت في الشرع ذات

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ومثل غيره بقوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43]، فـ «الصلاة» يحتمل أن يراد بها فعلها

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ثم بعده نبي الله يونس بن متى - عليه الصلاة والسلام - نبأه جل شأنه, وأرسله إلى أهل (نينوى) وما والاها، ثم بعده نبي الله شعيا - عليه الصلاة والسلام - وكان نبياً عظيماً

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الزخار" كما فى "كشف الأستار" 1/ 262 (538) وفيه من لا يعرف أيضًا. 5 - عن ابن مسعود: رواه أبو داود، كتاب الصلاة والترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في التسبيح في الركوع والسجود (261)، وقال: ليس إسناده بمتصل.

الناسخ والمنسوخ

في بعض أسفاره فشكوا إليه الغربة فقال استمتعوا من هذه النساء وكان ذلك ثلاثة أيام فقط ثم خطبهم عليه الصلاة أحللت لكم هذه المتعة ألا وأني قد حرمتها ألا فليبلغ الشاهد الغائب وعن علي رضي الله عنه إنه عليه الصلاة