تفسير مقاتل بن سليمان
يعني من أين يُؤْفَكُونَ- 4- يعني يكذبون وَإِذا قِيلَ لَهُمْ يعني عبد الله بن أبي تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ «يعنى عبد الله بن أبى «1» » لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ يعني عطفوا رءوسهم رغبة عن الاستغفار وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ عن الاستغفار وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ- 5- يعني عطف رأسه معرضا، فقال عبد الله الله ابن أبى، ثم قال: هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ يعني عبد الله بن أبي لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ الله» ، وفى ف: «يعنى عبد الله بن أبى» . (2) فى أ: «وهو» ، وفى ف: «وهي»
تفسير مقاتل بن سليمان
الله بن أبي المنافق الجهني، وأعان جعال بن عبد الله بن سعيد العامري. وكان جعال فقيرا، فقال عبد الله لجعال: وإنك لهناك. فقال: وما يمنعني أن أفعل ذلك فاشتد لسان جعال على عبد الله [198 ب] ، فقال عبد الله: مثلي ومثلك كما قال الأول سمن كلبك يأكلك، والذي يحلف به عبد الله لأذرنك، ولهمك غير هذا. قال جعال: ليس ذلك بيدك، وإنما الرزق بيد الله- تعالى-، فرجع عبد الله غضبان؟ فقال لأصحابه: والله، لو كنتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{رب ارْجِعُونِ لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت} وَأخرج الديلمي عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الْحق فيحول بَين عَيْنَيْهِ فَعِنْدَ ذَلِك يَقُول {رب ارْجِعُونِ لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت} وَأخرج عبد لَيْسَ مَعَ أهل الدُّنْيَا يَأْكُلُون وَيَشْرَبُونَ وَلَا مَعَ أهل الْآخِرَة يجازون بأعمالهم وَأخرج عبد بن الحميد عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: البرزخ بَين الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن الحميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة قَالَ: البرزخ بَقِيَّة الدُّنْيَا وَأخرج عبد بن الحميد عَن قَتَادَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لَوْلَا دعاؤكم} أَي مَا خلقتكم لي بكم حَاجَة إِلَّا أَن تَسْأَلُونِي فَأغْفِر لكم وتسألوني فأعطيكم وَأخرج عبد الْفرْقَان فَلَمَّا أَتَى على هَذِه الْآيَة قَرَأَ (فقد كذب الْكَافِرُونَ فَسَوف يكون لزاماً) وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب فِي قَوْله {فَسَوف يكون لزاماً} قَالَ: موتا وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ قَالَ (اللزام) هُوَ الْقَتْل الَّذِي أَصَابَهُم يَوْم بدر وَأخرج عبد {فَسَوف يكون لزاماً} قَالَ: يَوْم بدر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي مَالك مثله وَأخرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وأورثنا الأَرْض} قَالَ: أَرض الله عَنهُ فِي قَوْله {نتبوأ من الْجنَّة حَيْثُ نشَاء} قَالَ: انْتَهَت مشيئتهم إِلَى مَا أعْطوا وَأخرج عبد لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن أَرض الْجنَّة قَالَ: هِيَ بَيْضَاء نقية وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَرض الْجنَّة رُخَام من فضَّة وَأخرج عبد بن حميد عَن عَطاء رَضِي الله عَنهُ {وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش} قَالَ: مديرين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن وهب بن مُنَبّه رَضِي الله عَنهُ قَالَ : هُوَ مَا بَين أَسْفَل الأَرْض إِلَى الْعَرْش وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فِي ليخفف على الْمُؤمن حَتَّى يكون أَهْون عَلَيْهِ من صَلَاة مَكْتُوبَة يُصليهَا فِي الدُّنْيَا وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قدر يَوْم الْقِيَامَة على الْمُؤمن قدر مَا بَين الظّهْر إِلَى الْعَصْر وَأخرج عبد عَلَيْهِم الْغَمَام وَيقصر ذَلِك الْيَوْم عَلَيْهِم ويهون حَتَّى يكون كَيَوْم من أيامكم هَذِه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {وَمنا القاسطون} قَالَ: الْعَادِلُونَ عَن الْحق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {وَمنا القاسطون} قَالَ: هم الظَّالِمُونَ وَأخرج عبد استقاموا على الطَّرِيقَة} قَالَ: أَقَامُوا مَا أمروا بِهِ {لأسقيناهم مَاء غدقاً} قَالَ: معينا وَأخرج عبد مُطِيعِينَ لَهُ فتحت عَلَيْهِم كنوز كسْرَى وَقَيْصَر فتنُوا بهَا فَوَثَبُوا بإمامهم فَقَتَلُوهُ وَأخرج عبد نعم أما سَمِعت الشَّاعِر يَقُول: تدني كراديس ملتفاً حدائقها كالنبت جَادَتْ بِهِ أنهارها غدقاً وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {إِن لِلْمُتقين مفازاً} قَالَ: فازوا بِأَن: نَجوا من النَّار وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {وكأساً دهاقاً} قَالَ: ملأى وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير وَقَتَادَة وَمُجاهد وَالضَّحَّاك وَالْحسن مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة { وكأساً دهاقاً} قَالَ: يتبع بَعْضهَا بَعْضًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {وكأساً دهاقاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك عظاماً ناخرة قَالَ: بالية وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ هِيَ زَجْرَة وَاحِدَة} قَالَ: صَيْحَة {فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: الْمَكَان المستوي فِي الأَرْض وَأخرج عبد زَجْرَة وَاحِدَة فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: فَإِذا هم على ظهر الأَرْض بعد أَن كَانُوا فِي جوفها وَأخرج عبد بن حميد عَن الضَّحَّاك قَالَ: كَانُوا فِي بطن الأَرْض ثمَّ صَارُوا على ظهرهَا وَأخرج عبد بن حميد عَن بن حميد عَن سعيد بن جُبَير {فَإِذا هم بالساهرة} قَالَ: بِالْأَرْضِ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {
الموسوعة القرآنية خصائص السور
أخرجه عبد بن حميد، وابن جرير «1» ، وابن المنذر. 81- وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ قال ذلك عبد الله بن أبيّ. القائل ذلك: عبد الله والد جابر بن عبد الله الأنصاري. والمقول لهم: عبد الله بن أبيّ، وأصحابه. قال الرّبيع وغيره «2» : نزلت في عبد الله بن أبيّ وأصحابه. والأربعة الذين هم من المهاجرين، حمزة بن عبد المطلب: ومصعب بن عمير، وعثمان بن شماس، وعبد الله بن جحش.