الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص29 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : إن أصدق الحديث كلام الله # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : كل ما هو آت قريب إلا أن البعيد ما ليس بآت ألا لا يعجل الله لعجلة أحد ولا يجد لأمر الناس ما شاء الله لا ما شاء الناس يريد الله أمرا ويريد الناس أمرا ما شاء الله كان ولو كره الناس لا مقرب لما باعد الله ولا مباعد لما قرب الله ولا يكون شيء إلا بإذن الله أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وخير ما ألقي في القلب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص48 )# قالوا : كلنا يا رسول الله قال : أتحبون أن تكونوا كالحمير الضالة # وفي لفظ : الصيالة ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن وما يبتليه إلا لكرامته أحمد وابن أبي الدينا والبيهقي عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده وكانت له صحبة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل لتكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل فما يزال يبتليه بما يكره
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : تكتموها # $ الآية 136 # أخرج الثعلبي عن ابن عباس أن عبد الله بن سلام وأسدا وأسيدا ابني كعب وثعلبة بن قيس وسلاما ابن أخت عبد الله بن سلام وسلمة ابن أخيه ويامين بن يامين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نؤمن بكتابك وموسى والتوراة وعزير ونكفر بما سواه من الكتب والرسل # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل آمنوا بالله ورسوله محمد وكتابه القرآن وبكل كتاب كان قبله فقالوا : لا نفعل يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فلما بعث الله رسوله دعاهم إلى أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص190 )# # وأخرج ابن سعد وأبو داود عن الفجيع العامري # انه قال يارسول الله مايحل لنا من الميتة قال : ذاك # وأبى الجوع وأحل لهم الميتة على هذه الحال وأخرج الحاكم وصححه عن سمرة بن جندب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا رويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب مانهى الله عنه من ميتة # $ - قوله تعالى : يسألونك واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب # - أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي ماذا يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص226 )# # فاجتمعت يهود على ان يقتلوا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فاعتلوا له بصنعة الطعام من أصحابي فسألك عني فقل : وجه إلى المدينة فأدركوه فجعلو يمرون على علي فيقول لهم الذي أمره النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم ولأصحابه طعاما ليقتلوه فأوحى الله إليه بشأنهم فلم يأت الطعام وأمر أصحابه فلم يأتوه # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال ذكر لنا انها أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا انتدب لقتله فأتى نبي الله صلى الله عليه وسلم وسيفه موضوع فقال : آخذه يارسول الله قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص440 )# على أنفسهم قالوا : يا رسول الله كيف نصنع بأيماننا التي حلفنا عليها فأنزل الله ! < لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم > ! < لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم > ! < لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم > ! قال : هو الرجل يحلف على الحلال أن يحرمه فقال الله ! < لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص454 )# الله صلى الله عليه وسلم وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما فأنزل الله ! وكانوا يشربون الخمر حتى كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين أم أصحابه في المغرب خلط في قراءته فأنزل الله قالوا : انتهينا ربنا فقال الناس : يا رسول الله ناس قتلوا في سبيل الله وماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان فأنزل الله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص46 )# وابن عساكر عن عبد الله بن زيادة البكري قال : دخلت على ابني بشر المازنيين صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يرحمكما الله الرجل يركب منا دابة فيضربها بالسوط أو يكبحها باللجام فهل سمعتما من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئا فقالا : لا # قال عبد الله : فنادتني امرأة من الداخل فقالت : يا هذا إن الله يقول في كتابه ! فقالا : هذه أختنا وهي أكبر منا وقد أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج6- ص366 )# # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس أنه سئل أكان رسول الله صلى الله عليه < قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده > ! الأعراف الآية 32 و ! < خذوا زينتكم عند كل مسجد > ! وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس في العيدين بردي حبرة # وأخرج أبو داود عن ابن عباس قال : لما خرجت صلى الله عليه وسلم أحسن ما يكون من الحلل # وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه فإن الله عز وجل أحق من تزين له فإن لم يكن له ثوبان فليتزر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص114 )# حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! < إن أولياؤه إلا المتقون > ! : من كانوا حيث كانوا # وأخرج البخاري في الأدب المفرد والطبراني والحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه # أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضي الله عنه : اجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه وسلم دخل عمر رضي الله عنه عليه فقال : قد جمعت لك قومي # فسمع ذلك الأنصار فقالوا : قد نزل في عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أوليائي يوم القيامة المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب فلا