الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَشِيَّة عَرَفَة فَقَالَ: أَيهَا النَّاس إِن الله تطول عَلَيْكُم فِي مقامكم أفيضوا على اسْم الله فَلَمَّا كَانَ غَدَاة جمع قَالَ: أَيهَا النَّاس إِن الله قد تطوّل عَلَيْكُم فِي مقامكم هَذَا فَقبل من محسنكم ووهب مسيئكم لمحسنكم والتبعات بَيْنكُم عوضهَا من عِنْده أفيضوا على اسْم الله فَقَالَ أَصْحَابه: يَا رَسُول الله أفضت بِنَا الأمس كئيباً حَزينًا وأفضت بِنَا الْيَوْم فَرحا مَسْرُورا عِنْدِي وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قَالَ: مقتهم الله على فرارهم من الْمَوْت فأماتهم الله عُقُوبَة الله ثمَّ بَعثهمْ إِلَى بَقِيَّة آجالهم حَدِيد يعْطى مَا يعْطى حزقيل الَّذِي أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله فَقَالَ عمر: مَا نجد فِي كتاب الله حزقيل وَلَا أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذن الله إِلَّا عِيسَى قَالَ: أما تَجِد فِي كتاب الله (ورسلا لم نقصصهم فبعثهم الله لَهُ فَأنْزل الله فِي ذَلِك {ألم تَرَ إِلَى الَّذين خَرجُوا من دِيَارهمْ وهم أُلُوف} الْآيَة وَاعْلَمُوا أَن الله سميع عليم}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وافرة عَلَيْهِ كل عَام وَلم يُعْط الهرمة وَلَا الذربة وَلَا الْمَرِيضَة وَلَا الشَّرْط اللثيمة وَلَكِن من عَليّ وَقَالا: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نَهَانَا أَن نَأْخُذ الشَّاة الحبلى قَالَ: فاعطيتهما فَخرج معي بالناقة حَتَّى قدمنَا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَقَالَ إِن تطوّعت من طَيّبَات مَا كسبتم} من الْحَلَال وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن مُغفل {أَنْفقُوا من طَيّبَات مَا كسبتم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَنُسْتَشْهَد وَإِنَّمَا لنا نصف الْمِيرَاث فَأنْزل الله {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فضل الله بِهِ بَعْضكُم جعل لنا الْغَزْو فنصيب من الْأجر مَا يُصِيب الرِّجَال فَأنْزل الله {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فضل الله الْآيَة وَقَالَ لَهُم سلوا الله من فَضله يرزقكم الْأَعْمَال وَهُوَ خير لكم وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فضل الله بِهِ عَن ذَلِك وَلَكِن ليسأل الله من فَضله {للرِّجَال نصيب مِمَّا اكتسبوا} يَعْنِي مِمَّا ترك الْوَالِدَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج الْخَطِيب عَن عَائِشَة قَالَت نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن النّظر فِي النُّجُوم وَأخرج أَبُو يعلى وَابْن مرْدَوَيْه والخطيب عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم من اقتبس علما من النُّجُوم أقتبس شُعْبَة من السحر زَاد مَا زَاد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَإِيَّاك وَعلم النُّجُوم فَإِنَّهُ يدعوا إِلَى الكهانة وَإِيَّاك أَن تذكر أحدا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا بِخَير فَيُكِبُّكَ الله على وَجهك فِي جَهَنَّم فَإِن الله أظهر بهم هَذَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرّيح على عَاد اعتزل هود وَمن مَعَه من الْمُؤمنِينَ فِي حَظِيرَة مَا يصيبهم من الرّيح إِلَّا مَا تلين عَلَيْهِ وَسلم ربه أَن يرِيه رجلا من قوم عَاد فكشف الله لَهُ عَن الغطاء فَإِذا رَأسه بِالْمَدِينَةِ عَن عبد الله قَالَ: ذكر الْأَنْبِيَاء عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا ذكر هود قَالَ ذَاك خَلِيل الله وَأخرج أَحْمد وَأَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لما حجَّ رَسُول الله وموضعه أَشد الأَرْض حرا وقبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِن هَذِه قُبُورهم حق 0
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بري من الْحَسَنَات مثل مَا بري الْحجر من ورق الشّجر فاجعلهم أمتِي قَالَ: هم أمة أَحْمد قَالَ الحبر: نعم فَلَمَّا عجب مُوسَى من الْخَيْر الَّذِي أعطَاهُ الله مُحَمَّدًا وَأمته قَالَ: يَا لَيْتَني من أمة الله: أَن أَحْمد وَأمته حمَّادون يحْمَدُونَ الله على كل خير وَشر يكبرُونَ الله على كل شرف يسبحون الله دِمَاء الْمُسلمين شَيْء لَا يهراق ببقعة من الأَرْض مثله فَقَالَ قيس: مَا يدْريك فَإِن هَذَا من الْغَيْب الَّذِي اسْتَأْثر الله بِهِ فَقَالَ كَعْب: مَا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التفاوت بين درجات من قعد عن الجهاد من غير عذر ودرجات من جاهد في سبيل الله بماله ونفسه وإن كان معلوما المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر بدرجة واحدة وفضل الله المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر التفضيل أي فضل الله تفضيله أو على نزع الخافض أو على الحالية من المجاهدين أي ذوي درجة قوله ) وكلا ( مفعول أول لقوله ) وعد الله ( قدم عليه لإفادته القصر أي كل واحد من المجاهدين والقاعدين وعده الله الحسنى أي ( صلى الله عليه وسلم ) أملى عليه ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ) فجاء ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مشوي كأحسن ما رأيت من اللحم وإذا حوله جيف فجعلوا يقبلون على الجيف يأكلون منها ويدعون اللحم فقلت : من فتجيء السابلة فتطؤهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون الإبل قد وكل بهم من يأخذ بمشافرهم ثم يجعل في أفواههم صخرا من نار ثم يخرج من أسافلهم فسمعتهم يضجون إلى الله قلت : يا جبريل من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء من أمتك الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في يقطع من جنوبهم اللحم ثم يدس في أفواههم ويقول : كلوا مما أكلتم فإذا أكره ما خلق الله لهم ذلك قلت :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَى مَا حرم الله عَلَيْهِم وَتركُوا مَا أحل الله لَهُم ثمَّ مضيت هنيهة فَإِذا أَنا بِقوم بطونهم أَمْثَال فتطؤهم فَسَمِعتهمْ يضجون إِلَى الله قلت: من هَؤُلَاءِ يَا جِبْرِيل قَالَ: هَؤُلَاءِ من أمتك الَّذين أَفْوَاههم صخرا من نَار ثمَّ يخرج من أسافلهم فَسَمِعتهمْ يضجون إِلَى الله قلت: يَا جِبْرِيل من هَؤُلَاءِ أكلْتُم فَإِذا أكره مَا خلق الله لَهُم ذَلِك قلت: يَا جِبْرِيل من هَؤُلَاءِ قَالَ: هَؤُلَاءِ الهمازون قلت: يَا جِبْرِيل من هَذَا قَالَ: هَذَا أَخُوك يُوسُف وَمَعَهُ نفر من قومه فَسلمت عَلَيْهِ وَسلم عَليّ