الموسوعة القرآنية المتخصصة
قال ابن مسعود: «قالوا: للنضر بن الحارث .. السّبط، وهو الشجر، أى: هم فى الكثرة، بمنزلة الشجر، قال أبو إسحاق الزجاج: ويبين لك هذه الكثرة، ما قاله ابن الآية 25). (¬7) الراغب الأصفهانى: مفردات ألفاظ القرآن (كتاب السين، مادة: سطر). (¬8) ابن منظور: اللسان (مادة: سطر). (¬9) القرطبى: مصدر سابق، وابن كثير تفسير القرآن العظيم (الأحقاف تفسير الآية 17) (¬10) الراغب الأصفهانى: المفردات (كتاب السين، مادة: سبط)، القرطبى: مصدر سابق (البقرة تفسير الآية 136).
معالم التنزيل
انظر: زاد المسير: 5 / 256. (2) انظر: الطبري: 16 / 111، وهو مروي أيضا عن ابن عباس. (3) اختلفت الرواية عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية فنقل عنه هذا ونقل أنه فسرها بدخول النار وفسرها ثالثة بالمرور على الصراط انظر: الطبري: 16 / 111، فتح القدير للشوكاني: 3 / 346، تفسير الخازن: 4 / 207. (4) اختلف المفسرون في تفسير الخطاب للكافرين وعلى هذا فهم الذين يدخلون النار. 2- الخطاب عام في حق المؤمنين والكافرين واختلفوا في تفسير وانظر: تفسير ابن كثير: 3 / 132-134، البحر المحيط: 6 / 209-210.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
باب ما قيل في الكلام في تفسير القرآن، والجرأة عليه، ومراتب المفسرين روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لأنفسهم، مع إدراكهم، وتقدمهم، وكان جلة من السلف كثير عددهم يفسرونه وهم أبقوا على المسلمين في ذلك رضي وقال ابن عباس: «ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب» . وكان علي بن أبي طالب يثني على تفسير ابن عباس ويحث على الأخذ عنه. وقال عنه علي بن أبي طالب: «ابن عباس كأنما ينظر إلى الغيب من ستر رقيق» ، ويتلوه عبد الله بن مسعود، وأبيّ
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
من غير السبعة، كابن مسعود، وابن عباس، وإبراهيم النخعي، والحسن البصري، وقتادة ومجاهد وغيرهم كما نقله ابن غير صحيح، بل الصحيح ما ذهب إليه الكوفيون من الجواز، وورد ذلك في لسان العرب نثرا ونظما، وإلى ذلك ذهب ابن به أو يعمل"3، وقيل: همت به هم شهوة وقصد للفاحشة، وهم هو يضربها، ولا أدري __________ 1 النساء: 1. 2 تفسير الآلوسي: ج4 ص 184، وانظر البحر المحيط عند تفسير هذه الآية. 3 تفسير البغوي على هامش تفسير ابن كثير: ج
شرح طيبة النشر
وروى عنه وزن «فعيل» (¬3) العلمى، والأصم عن الصريفينى، والحربى عن ابن عون (¬4) عن الصريفينى. وقرأ ذو دال (دنف) (¬9) ابن كثير، ومدلول (كفا) الكوفيون: من ظهورهم ذرّيّتهم هنا الأعراف [الآية: 172]، وأنّا حملنا ذرّيّتهم فى (يس) [الآية: 41]- بحذف الألف وفتح التاء (¬10) على التوحيد فى الثلاثة، ووافقهم ابن (648)، الإملاء للعكبرى (166)، البحر المحيط (4/ 417)، التبيان للطوسى (5/ 27)، التيسير للدانى (114)، تفسير الطبرى (13/ 251)، تفسير القرطبى (7/ 318). (¬13) سقط فى م، ص. (¬14) فى م، ص: حركة.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 41 باب ما قيل في الكلام في تفسير القرآن ، والجرأة عليه ، ومراتب المفسرين روي وكان جلة من السلف كسعيد بن المسيب ، وعامر الشعبي ، وغيرهما ، يعظمون تفسير القرآن ، ويتوقفون عنه تورعا واحتياطا لأنفسهم ، مع إدراكهم ، وتقدمهم ، وكان جلة من السلف كثير عددهم يفسرونه وهم أبقوا على المسلمين وقال ابن عباس : «ما أخذت من تفسير القرآن فعن علي بن أبي طالب». وكان علي بن أبي طالب يثني على تفسير ابن عباس ويحث على الأخذ عنه.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقال ابن عرفة: "قدم أولا الوصف بـ {رَبّ العَالمِينَ}، تنبيها على أصل النشأة، وأنه هو الخالق المبدئ، ثم ومسحكم صلبهم رحمن قربانا ¬__________ (¬1) تفسير الماتريدي: 1/ 360 - 361. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 211. (¬3) تفسير ابن عرفة: 1/ 35. (¬4) انظر: النكت والعيون: 1/ 52. (¬5) انظر: "الزينة" 2/ 25، "الزاهر" 1/ 153، "اشتقاق أسماء الله" ص 43، "تهذيب اللغة" (رحم) 2/ 1383، "تفسير الماوردي" 1/ 52 "تفسير القرطبي" 1/ الماوردي" 1/ 52 "تفسير القرطبي" 1/ 91، "اللسان" (رحم) 3/ 1612.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والقول الأول أظهر في تفسير هذه الآية، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل ما العدل؟ فقال قال ابن عطية: " أي خلصناكم" (¬8). كثير 1: 257، والسيوطي 1: 68. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 48. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 90. (¬4) تفسير الطبري: 2/ 36. (¬5) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 36. (¬6) تفسير الطبري: 2/ 36. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 75. (¬8) المحرر الوجيز: 1/ 139. (¬9) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 36.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن حجر: " أي: ولا يثقله، يقال: آده يؤوده إذا أثقله" (¬3). قال المراغي: " أي: وهو المتعالي عن الأنداد والأشباه" (¬14) قال ابن عثيمين: " أي: ذو العلو المطلق، وهو وقد ذكر أهل التفسير في معنى قوله {الْعَلِيُّ} [البقرة: 355]، ثلاثة أقوال (¬16): ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/ 384، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 3/ 278، البحر المحيط لأبي حيان: 2/ 272 الطبري: 5/ 405. (¬14) تفسير المراغي: 1/ 490. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 1/ 256. (¬16) أنظر: تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير الماتريدي: 2/ 371. (¬2) تفسير الثعلبي: 3/ 69. (¬3) معاني القرآن: 1/ 401. (¬4 ) تفسير ابن أبي حاتم (3520): ص 2/ 652. وهو قول الربيع بن أنس. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 415. (¬6) أخرجه الطبري (7068): ص 6/ 416. (¬7) انظر: تفسير الطبري (7069)، و (7070): ص 6/ 416. (¬8) تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن: 4/ 304. (¬9 ) نظر: تفسير ابن كثير: 2/ 43. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (3527): ص 2/ 653. (¬11) الكشاف: 1/ 364. (¬12)