تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 2] بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقاقٍ (2) فى صلابة ظاهرة، قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 3] كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 4] وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقالَ الْكافِرُونَ هذا
تفسير القشيري
الله هدانى لكنت كذا، ويقول آخر: لو أنّ لى كرّة فأكون كذا، فيقول الحقّ- سبحانه: [سورة الزمر (39) : آية قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 60] وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وتخرس حتى لا تجيب المناديا «1» قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 61] وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ قوله جل ذكره: [سورة الزمر (39) : آية 62] اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة غافر (40) : آية 64] اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ ليس الطيب ما تستطيبه النفس إنما الطيب ما يستطيبه القلب، فالخبز __________ (1) آية 4 سورة التين. (2) ربما يقصد القشيري بذلك إبليس الذي استعلى بكونه مخلوقا من نار على آدم المخلوق من الطين. (3) آية 39 سورة الرعد . (4) آية 70 سورة الفرقان.
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم (1) طسم القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 2] تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) تِلْكَ آياتُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 3] لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الشعراء (26) : آية 4] إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ
تفسير أحمد حطيبة
وسورة العنكبوت آياتها تسع وستون آية على عد أكثر أهل العد من القراء، وحسب المصحف الحمصي عددها سبعون آية ، والخلاف في الفاصلة، فبعضهم يعتبر (الم) آية مستقلة، وبعضهم يعدها والتي تليها آية واحدة، والآيات هي الآيات
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
الثّالث: هي آية مستقلّة لا تدخل في حصر آيات السّورة، وإنّما جاءت للفصل بين السّور؟ الرّابع: هي آية من لا ينازع أحد أنّها مثبتة في أوائل السّور في المصحف ما عدا سورة التّوبة، وتظاهرت الأدلّة في عدم عدّها آية وقد أثّر اختلاف الأدلّة في شأن قراءتها في الصّلاة على مواقف كثير من العلماء، في عدّها آية من الفاتحة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : آية 51] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) "وَلَقَدْ [سورة القصص (28) : آية 52] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) " [سورة القصص (28) : آية 53] وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا [سورة القصص (28) : آية 54]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن الضرب الثاني آية الشعراء فإنه ذكر فيها جوابهم بقوله تعالى مخبراً عنهم : ( قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا السلام ، في سورة هود وأشباهها ، وتأمل القصص الواردة في القرآن تجدها جارية على ما ذكرته ، فلما كان في آية لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) (الصافات : 97) ، ناسب ذلك زيادة اسم الإشارة ، ولما كانت آية الشعراء واردة على غير هذا النهج ناسب سقوط اسم الإشارة فقيل : (ما تعبدون) ولم يقل (ماذا) كما في آية الصافات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولتعفوا ولتصفحوا " بالتاء من فوق فيهما ، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعض الناس هذه أرجى آية وسمعت أبي رضي الله عنه يقول إن أرجى آية في كتاب الله عندي قوله تعالى : { وبشر المؤمنين بأن لهم من الله وقد قال تعالى في آية أخرى : { والذين آمنوا وعملو الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك فشرح الفضل الكبير في هذه الآية وبشر بها المؤمنين في تلك ، وقال بعضهم أرجى آية في كتاب الله تعالى قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القمر (54) : آية 7] خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ [سورة القمر (54) : آية 8] مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكافِرُونَ هذا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) "مُهْطِعِينَ [سورة القمر (54) : آية 9] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ [سورة القمر (54) : آية 10] فَدَعا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10)