جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: بل الآيات الأربع من أول هذه السورة، أنزلت على محمد صلى الله عليه وسلم بوصف جميع المؤمنين وإنما هذه صفة صنف من الناس، والمؤمن بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم، وما أنزل من قبله، هو المؤمن قالوا: وإنما وصفهم الله بالإيمان بما أنزل إلى محمد وبما أنزل إلى من قبله، بعد تقضي وصفه إياهم بالإيمان أنهم يؤمنون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل ومن الكتب. ، ليعلموا ما يرضى الله من أفعال عباده ويحبه من صفاتهم، فيكونوا به -إن وفقهم له ربهم-[مؤمنين] (2) . *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب، قولُ من قال:"وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين"، محمَّد قد أوتيت من كرامة الله جلّ وعزّ بنبيِّها عليه السلام محمّدٍ، ما لم يُؤتَ أحدٌ غيرهم، (3) =وهم من العالمين= (4) فقد ظنَّ غير الصواب. وذلك أن قَوله:"وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين"، خطاب من موسى صلى الله عليه وسلم لقومه يومئذٍ، وعنى ولم يكن أوتي في ذلك الزمان من نِعَم الله وكرامته، ما أوتي قومُه صلى الله عليه وسلم، أحد من العالمين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكذلك وزن الله أعمال خلقه، بأن يوضع العبد وكتب حسناته في كفة من كفتي الميزان، وكتب سيئاته في الكفة الأخرى ، ويحدث الله تبارك وتعالى ثقلا وخفة في الكفة التي الموزون بها أولى، احتجاجًا من الله بذلك على خلقه، كفعله بكثير منهم: من استنطاق أيديهم وأرجلهم، استشهادًا بذلك عليهم، وما أشبه ذلك من حججه. (1) وليس في وزن الله جل ثناؤه خلقَه وكتبَ أعمالهم لتعريفهم أثقل القسمين منها بالميزان، خروجٌ من حكمة ولولا ذلك لقرنَّا إلى ما ذكرنا نظائره، وفي الذي ذكرنا من ذلك كفاية لمن وُفِّق لفهمه إن شاء الله. ____
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال بعضهم: بل الآيات الأربع من أول هذه السورة، أنزلت على محمد صلى الله عليه و سلم بوصف جميع المؤمنين وإنما هذه صفة صنف من الناس، والمؤمن بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه و سلم، وما أنزل من قبله، هو قالوا: وإنما وصفهم الله بالإيمان بما أنزل إلى محمد وبما أنزل إلى من قبله، بعد تقضي وصفه إياهم بالإيمان أنهم يؤمنون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل ومن الكتب. ، ليعلموا ما يرضى الله من أفعال عباده ويحبه من صفاتهم، فيكونوا به -إن وفقهم له ربهم- [مؤمنين] (2) . *
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: وأولى التأويلين في ذلك عندي بالصواب، قولُ من قال:"وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين"، محمَّد قد أوتيت من كرامة الله جلّ وعزّ بنبيِّها عليه السلام محمّدٍ، ما لم يُؤتَ أحدٌ غيرهم، (3) =وهم من العالمين= (4) فقد ظنَّ غير الصواب. وذلك أن قَوله:"وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين"، خطاب من موسى صلى الله عليه وسلم لقومه يومئذٍ، وعنى ولم يكن أوتي في ذلك الزمان من نِعَم الله وكرامته، ما أوتي قومُه صلى الله عليه وسلم، أحد من العالمين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فكذلك وزن الله أعمال خلقه، بأن يوضع العبد وكتب حسناته في كفة من كفتي الميزان، وكتب سيئاته في الكفة الأخرى ، ويحدث الله تبارك وتعالى ثقلا وخفة في الكفة التي الموزون بها أولى، احتجاجًا من الله بذلك على خلقه، كفعله بكثير منهم: من استنطاق أيديهم وأرجلهم، استشهادًا بذلك عليهم، وما أشبه ذلك من حججه. (1) وليس في وزن الله جل ثناؤه خلقَه وكتبَ أعمالهم لتعريفهم أثقل القسمين منها بالميزان، خروجٌ من حكمة ولولا ذلك لقرنَّا إلى ما ذكرنا نظائره، وفي الذي ذكرنا من ذلك كفاية لمن وُفِّق لفهمه إن شاء الله. ____
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله. الله أو منحة خادم في سبيل الله أو طروقة فحل في سبيل الله. الله عليه وسلم قال : من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا. وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من جهز غازيا حتى يستقل وأخرج الطبراني في الأوسط عن زيد بن ثابت عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا في سبيل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن عدي بن حاتم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الصدقة أفضل قال : خدمة عبد في سبيل الله أو ظل فسطاط أو طروقة فحل في سبيل الله # وأخرج الترمذي وصححه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا # وأخرج ابن ماجه والبيهقي عن عمر بن الخطاب سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع # وأخرج الطبراني في الأوسط عن زيد بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص136 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه # وأخرج أحمد ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلب الشهادة صادقا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج في أصحابه يطلبهم فثنى ذلك أبا سفيان وأصحابه ومر ركب من عبد القيس فقال الله عليه وسلم بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنون معه < حسبنا الله ونعم الوكيل > ! فأنزل الله في ذلك ! < الذين استجابوا لله والرسول > ! الآيات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( قال آووا ونصروا وأعلنوا ما أعلن أهل الهجرة وشهروا السيوف على من كذب وجحد فهذان مؤمنان جعل الله بعضهم أجل أنه لم يهاجر ولم ينصر فبرأ الله المؤمنين المهاجرين من ميراثهم وهى الولاية التى قال ) ما لكم من ولايتهم ذي رحم برحمه من المؤمنين الذين آمنوا ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ( فجعل لكل إنسان من المؤمنين نصيبا مفروضا الميراث للمهاجرين والأنصار دون الأرحام ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء ( ما لكم أحمد وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المهاجرون