تحرير النشر

[الكتب والروايات الموصلة إلينا قراءة ابن كثير] وفى الوجيز، والغاية لابن مهران، والهادي لابن سفيان (¬1 )، والتذكرة، والتبصرة قراءة ابن كثير وليست من طريق الطيبة، وفي كفاية أبي العز طريق ابن الحباب (¬2) عن البزي (¬3)، ورواية قنبل (¬4) عن ابن كثير وليستا من طريق الطيبة (¬5)، وليس في التلخيص لأبي معشر، ولا كثير سماعا وعرضا، وتلقى عليه القرآن ابن مجاهد، وابن الأنباري، وأبي بكر النقاش، وغيرهم، توفي سنة إحدى كثير مشهورة معروفة، اشتهر بالصلاح والتقوى، والضبط وحسن القراءة، أخذ عنه أبي ربيعة ابن إسحاق، وابن مجاهد

إعراب القرآن

ابن كثير وابن عامر وحفص بالتاء ونصب " فتنتهم " نافع وأبو عمرو وأبو بكر . فيهما ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو والباقون فصل بالفتح و حرم بالضم . ذكوان وأبو بكر " ميتة " رفع ابن كثير وابن عامر . وإن جعلتهما مسألة واحدة ففيها أربعة أوجه : قلت : بالياء والرفع ابن كثير . وابن هشام بالتاء والرفع . وابن ذكوان بالتاء ونصب أبو بكر والباقون بالتاء والنصب . " إلا أن تكون " بالتاء ابن كثير وحمزة وابن ذكوان

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

هو العبدي، وإن كان هو الثقفي، فقد وثق على ضعف كثير فيه "، والحاكم في المستدرك، كتاب التفسير، 2/ 376، ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 63.الزجاج، مرجع سابق، 3/ 98.ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2118. (¬2) في (د) "فقال ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 65.ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 3118. (¬6) مجاهد، المرجع السابق. ابن جرير، المرجع السابق. ابن أبي حاتم، مرجع سابق، 7/ 2118. (¬7) في (د) "مستولٍ". (¬8) ابن جرير، مرجع سابق، 13/ 65.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2424] وأخرج من طريق مقسم عن ابن عباس أيضا قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنصار شيء فخطب فقال أخرجه ابن جرير 25/25، وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 7/189، وابن مرديه كما في تخريج أحاديث الكشاف 3/237 كلهم من طريق عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، نحوه. قال ابن كثير: يزيد بن أبي زياد ضعيف. وقال عنه ابن حجر في التقريب 2/365 ضعيف كبر فتغير وصار يتلقن، وكان شيعيا.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وَمَناةَ قرأ ابن كثير بالمد، ومثله روى الشموني عن أبي بكر عن عاصم وأنشد: ألا هل أتى التيم بن عبد مناءة على الشنئ فيما بيننا ابن تميم «1» والباقون بالقصر. قال قتادة: هي حجارة كانت تعبد. ابن زيد: بيت كان بالمشلل يعبده بنو كعب. أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى روى القواس والبزي عن ابن كثير بالهمز. ابن سيرين: غير مستوية أن يكون لهم الذكور ولله الإناث. الضحاك: ناقصة. سفيان منقوصة. ابن زيد: مخالفة.

التفسير البسيط

الطبري" 3/ 224 ورجَّحه، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 626 - 627، "المحرر الوجيز" 3/ 68. (¬2) قوله، في "تفسير الثعلبي" 3/ 33 ب، "تفسير البغوي" 2/ 24، وقال به عكرمة، كما في "تفسير الطبري" 3/ 225، "تفسير ابن أبي عباس، وإنما عزت القول للحسن وعطاء، فالرواية عن الحسن وردت في "تفسير عبد الرزاق" 1/ 117، "تفسير الطبري " 3/ 225، "تفسير الثعلبي" 3/ 33 ب. وقال ابن الجوزي في "الزاد" بعد أن ذَكَر هذا القولَ: (رَوى نحو هذا الضحاك عن ابن عباس، وهو قول الحسن وعطاء

التفسير البسيط

"تفسير الطبري" 14/ 147. (¬4) انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 470، بنصه، وبلا نسبة في "تفسير القرطبي" 10/ 145، والخازن 3/ 126، وأبي حيان 5/ 515، و"تفسير الألوسي" 14/ 191. (¬5) ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 160 أ ، بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 470، والفخر الرازي 20/ 81، و"القرطبي" 10/ 145. (¬6) "تفسير مقاتل أ، بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 470. وورد بلفظه غير منسوب في "تفسير البغوي" 3/ 77.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

- 130. (¬4) تفسير الطبري: 5/ 130. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 136. (¬6) تفسير المراغي: 1/ 441. (¬7) تفسير : تفسير ابن كثير: 1/ 641، وتفسير البغوي: 1/ 441. وقد ذكر غير واحد من أهل العلم أن الحسن بن علي رضي الله عنهما كان كثير التزوج، كثير التطليق. قال ابن كثير رحمه الله: " قالوا: وكان كثير التزوج، وكان لا يفارقه أربع حرائر، وكان مطلاقا، مصداقا، يقال ولعل الحافظ ابن كثير رحمه الله أشار إلى أن ما ورد في ذلك لم يصح بقوله: " يقال إنه أحصن سبعين امرأة "

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

. __________ (1) في د، ظ: أصل. (2) اقتصر المؤلف على تسميتها بهذه الأسامي التي ذكرها، ومن قبله ابن عطية / 552 كتاب التفسير، باب ومن سورة الحجر بنحوه، والطبري كذلك 14/ 59، وانظر جامع الأصول 8/ 467، وتفسير ابن كثير 1/ 9، وفتح الباري 8/ 381، والدر المنثور 1/ 12. (5) انظر تفسير البغوي 1/ 14، والقرطبي 1/ 116، وابن كثير 1/ 8، وأبي حيان 1/ 16، والخازن 1/ 14، والإتقان 1/ 31، 102، 153. (6) ذخر الشيء يذخره ذخرا، واذّخره اللسان 4/ 302 (ذخر). (7) راجع تفسير ابن عطية 1/ 100، والخازن 1/ 14، والإتقان 1/ 153 والقرطبي 1/ 112،