الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نفسه والقول معطوف على ما قبله أو مستأنف في جواب سؤال مقدر كأنه قيل فماذا يكون حينئذ فقيل يقال لمن الملك ولمن خبر مقدم والملك مبتدأ مؤخر واليوم ظرف متعلق بالملك وللّه خبر لمبتدأ محذوف تقديره الملك للّه والواحد القهار نعتان للّه وقال الزمخشري : " ينادي مناد فيقول لمن الملك اليوم فيجيبه أهل المحشر للّه الواحد القهار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي التنقيح أن الوحي إما ظاهر أو باطن أما الظاهر فثلاثة أقسام ، الأول : ما ثبت بلسان الملك فوقع في سمعه ملك نازل بالوحي من الله تعالى والقرآن من هذا القبيل ، والثاني : ما وضح له صلى الله عليه وسلم بإشارة الملك الصلاة والسلام : " إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لن تموت حتى تستكمل رزقها " الحديث وهذا يسمى خاطر الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الفخر : أما قوله : {الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ} فمن أقوى ما يدل على أن اليوم العقيم هو ذلك اليوم العذاب المهين ، وقد تقدم وصف الجنة والنار فإن قيل التنوين في يومئذ عن أي جملة ينوب ؟ قلنا تقديره : الملك ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا } اعلم أنه تعالى لما ذكر أن الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التمكن في القلب لا نفي مطلق الدخول بدليل إنما المؤمنون دون إنما الذين آمنوا {وإن تطيعوا الله} أي : الملك شيئاً} بل يعطيكم ما يليق به من الجزاء لأنّ من حمل إلى ملك فاكهة طيبة قدر ثمنها في السوق ردهم فأعطاه الملك درهماً انتسب الملك إلى البخل فهو يعطي ما تتوقعون بأعمالكم وزيادة من غير نقص فلا حاجة إلى إخباركم عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأنفسهم} أعمّ من النية وغيرها وذلك هو الشجاعة قدم الأموال لقلتها عند العرب {في سبيل الله} أي : طريق الملك الله عليه وسلم {قل} أي : لهؤلاء الأعراب مجهلاً لهم ومبكتاً {أتعلمون الله} أي : أتخبرون أخباراً عظيماً الملك الأعظم المحيط قدرة وعلماً {بدينكم} أي بقولكم آمنا {والله} أي : والحال أن الملك المحيط بكل شيء {يعلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الياء التحتية ، والباقون بكسرها {وتلك} أي : الأحكام العالية جداً لما فيها من الجلالة وبانتسابها إلى الملك الأعلى من هذا الذي ذكر في هذه السورة وغيرها {حدود الله} أي : الملك الأعظم {ومن يتعد} أي : يقع منه في وقت من الأوقات أنه تعمد أن يعدو {حدود الله} أي : الملك الذي لا كفء له أو بعضها كأن طلق بدعياً {فقد ظلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{مما آتاه الله} أي : الملك الذي لا ينفد ما عنده ، ولو من رأس المال ومتاع البيت {لا يكلف الله} أي : الذي له الملك كله {نفساً} أيّ نفس كانت. {إلا ما آتاها} أي : أعطاها من المال {سيجعل الله} أي : الملك الذي له الكمال كله فلا خلف لوعده.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك اختصر الطريق حتى مر بعسكر الروم كأنه رسول إلى كسرى من صاحبه الذي طابق ملك الروم ومعه كتاب فيه أن الملك قد كان أمرني بمقاربة ملك الروم وأن أختدعه وأخلي له الطريق فيأخذه الملك من أمامه وآخذه أنا من خلفه ، وقد فعلت ذلك ، فرأى الملك في إعلامي وقت خروجه إليه ، فأخذ ملك الروم الرسول وقرأ الكتاب وقال : عجبت أن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أحدهما : ناداها الملك من تحت النخلة. وقيل : كانت على نَشَز ، فناداها الملك أسفل منها. وكان الفراء يقول : ما خاطبها إِلا الملك على القراءتين جميعاً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللّه تعالى كما قال الأكثرون لأن زكريا إنما كان يخاطب اللّه ويسأله بقوله : رب إني وهن العظم مني أو الملك الأمر كذلك فهو خبر مبتدأ محذوف ثم علله بقوله : {قال ربك} أي : الذي عوّدك بالإحسان فدل ذلك على أنه كلام الملك ، قال ابن عادل : ويمكن أن يجاب بأنه يحتمل أن يحصل النداآن نداء اللّه تعالى ونداء الملك ، ثم ذكر مقول