الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص689 )# قال : كان يقال : إذا أراد الله بعبده خيرا عاتبه في نومه # وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ! قال : هو قوله لنبيه صلى الله عليه وسلم ( وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ) ( الأحزاب الآية 47 < ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون > ! : خطب الحجاج فقال : إن ابن الزبير بدل كتاب الله # فقال ابن عمر رضي الله عنهما : لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاه حمأة وأنا أغطه خشية أن تدركه الرحمة # وأخرج ابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل : يا محمد لو رأيتني وأنا أغط فرعون بإحدى يدي وأدس من الحال في فيه مخافة أن تدركه الرحمة فيغفر له # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال لي جبريل : ما غضب ربك على أحد غضبه على فرعون إذ قال ( ما علمت لكم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل : ما أبغضت شيئا من خلق الله ما أبغضت إبليس يوم أمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص705 )# # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ! وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما ! قال : لم يشك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسأل # وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا أشك ولا أسأل # وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص710 )# بين كل بهيمة وولدها فدعو الله أربعين ليلة حتى تاب عليهم # وأخرج ابن أبي حاتم عن علي رضي الله عنه قال : تيب على قوم يونس عليه السلام يوم عاشوراء # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال لها نينوى على شاطئ دجلة # وأخرج أحمد في الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي الخلد رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينجي حذر من قدر وإن الدعاء يدفع من البلاء وقد قال الله # وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما دعا يونس على قومه أوحى الله إليه أن العذاب مصبحهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على النحو الذي يرضيك عني # اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم # يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا بإذن الله تعالى والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط # قال ابن عباس - رضي الله عنهما - فوالله ما مكث علي - رضي الله عنه - إلا خمسا أو سبعا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك المجلس قال يا رسول الله كنت فيما قيس - رضي الله عنه - في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص541 )# على بابي فقالت : أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر فلم أزل أحسبها حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقلت : يارسول الله ما تقول هذه اليهودية # # # قال : وما تقول قلت : تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر # فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه # فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له : ويقال : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله # وإذا كان الرجل السوء جلس في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بنيان الصرح فبناه حتى أسنده إلى السماء ارتقى فوقه ينظر يزعم إلى إله إبراهيم فأحدث ولم يكن يحدث وأخذ الله < إن الله عزيز ذو انتقام > ! عنه قال : جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض فقال رسول الله صاى الله عليه وسلم : هم في الظلمة دون الجسر # وأخرج أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه أول الناس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص221 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضلت منكم ناقة ورقاء عليها بر لكم فلما قدمت عليهم قالوا فأخبرهم بما كان عليها وهم قيام ينظرون فزادهم ذلك شكا وتكذيبا # وأخرج البيهقي في الدلائل عن السدي رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر قومه بالرفقة والعلامة في العير قالوا : فمتى تجيء وسلم فزيد له في النهار ساعة وحبست عليه الشمس فلم ترد الشمس على أحد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم له البراق # ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعير للمشركين فنفرت فقالوا : يا هؤلاء ما هذا فقالوا ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ج9- ص676 )# وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عدي وابن عساكر وابن النجار عن حذيفة قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يأجوج ومأجوج فقال : يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة بأربعمائة أمة # # # لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه كل قد حمل السلاح # قلت : يا رسول الله صفهم لنا # قال : هم ثلاثة أصناف صنف عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج فدعوتهم إلى دين الله وعبادته فأبوا أن يجيبوني فهم في النار مع من عصى من ولد آدم وولد إبليس # وأخرج ابن جرير وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من غزا وهو لا ينوي في غزاته إلا عقالا فله ما نوى # وأخرج الحاكم عن يعلى بن منبه قال : كان النبي صلى الله # قال : ما أنا بخارج معك # قلت : لم قال : حتى تجعل لي ثلاثة دنانير # قلت : الآن حين ودعت النبي صلى الله فإنها حظه من غزاته # وأخرج أبو داود والنسائي والطبراني بسند جيد عن أبي أمامة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء له # فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا شيء له # ثم قال : إن الله لا يقبل