الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص431 )# $ - قوله تعالى : من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخره فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده مايغيظ * وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد # أخرج الفريابي < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! قال : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا ! < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! يقول : أن لن يرزقه الله ! < فليمدد بسبب إلى السماء > ! < من كان يظن أن لن ينصره الله > ! قال : ان لن يرزقه الله ! < فليمدد بسبب إلى السماء > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه والديلمي من هذا الطريق وزاد بعد قوله كنت قاتله قال : فأنت يا سهيل بن بيضاء قال : كنت أقول لعن الله الأبعد فهو خبيث ولعن الله البعدى فهي خبيثة ولعن الله أو الثلاثة أخبر بهذا # فقال رسول الله صلى الله وهذا أصح من قول البزار فنزلت # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن زيد بن نفيع أن النبي صلى الله عليه وسلم فقال مثل ذلك # فتتابع القوم على قول أبي بكر وعمر # ثم قال لسهيل بن البيضاء # # قال : كنت أقول لعنك الله فأنت خبيثة ولعنك الله فأنت خبيث ولعن الله أول الثلاثة منا يخرج هذا الحديث # فقال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رموا عائشة بالقبيح وأفشوا ذلك وتكلموا فيها فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر ان لا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصلوه ان يغفر لهم وان يعفو عنهم # وأخرج ابن المنذر عن أبي سلمة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدقة قط # تصدقوا ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا # فاعفوا يعزكم الله ولا فتح رجل على نفسه مسألة الناس إلا فتح الله له باب فقر #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص527 )# * بسم الله الرحمن الرحيم * - $ سورة العنكبوت $ مكية وآياتها تسع وستون $ - مقدمة سورة العنكبوت أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة العنكبوت بمكة # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : نزلت سورة العنكبوت بمكة # وأخرج الدارقطني في السنن عن عائشة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في كسوف قال : أنزلت في أناس بمكة قد اقروا بالاسلام فكتب اليهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة لما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وهي خارجة من المدينة : إئذن لنا فنرجع إلى نسائنا وأبنائنا وذرارينا فأنزل الله على رسوله حين فرغ منهم < يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها > ! < ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا > ! يقول : معتب بن قشير وأصحابه ! إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآها أخذ المعول وألقى ثوبه وقال : بسم الله ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها وقال : الله أكبر # أعطيت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص27 )# العلماء أشد منها على غيرهم فان الحجة على نساء النبي صلى الله عليه وسلم أشد منها على غيرهن قال : يقول من يطع الله منكن وتعمل صالحا لله ورسوله بطاعته # وأخرج ابن سعد عن عطاء بن يسار رضي الله عنه يعني تطيع الله ورسوله ! < وتعمل صالحا > ! تصوم وتصلي # وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة يؤتون أجرهم مرتين # منهم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن أبي حاتم عن جعفر بن محمد رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص91 )# حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ! < قد علمنا ما فرضنا عليهم > ! جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! قال : لا يجاوز الرجل أربع نسوة # وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله ! قال : جعله الله تعالى في حل من ذلك وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقسم # وأخرج ابن أبي شيبه عن الشعبي عليه وسلم فقال : نهى رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص93 )# وأخرج ابن أبي شيبه عن الحسن رضي الله عنه قال : لما فتح تستر أصاب أبو موسى سبايا فكتب اليه عمر رضي الله عنه : أن لا يقع أحد على امرأة حبلى حتى تضع ولا تشاركوا المشركين في أولادهم فان الماء تمام الولد # وأخرج ابن أبي شيبه عن علي رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توطأ الحامل حتى تضع والحائل حتى تستبرأ بحيضة # وأخرج ابن أبي شيبه عن طاوس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مناديا عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر ان لا توطأ الحبالى حتى يضعن # $ - قوله تعالى : ترجي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص146 )# وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة من جميع قريش فلما كذبوه وأبوا أن يبايعوه قال : يا قوم من العرب أولى بحفظي ونصرتي منكم # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزلت هذه الآية بمكة # وكان المشركون يؤذون رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى إلا الحفظ لي في قرابتي فيكم قال : المودة إنما هي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قرابته فلما هاجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص210 )# يكرهه حتى قبض ولم يكن نبي قط إلا وقد رأى العقوبة في أمته إلا نبيكم صلى الله عليه وسلم الآية # قال : أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يريه في أمته ما يكره فرفعه إليه وبقيت النقمة # وأخرج قال : ذهب نبيه صلى الله عليه وسلم وبقيت نقمته في عدوه # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله قال : لقد كانت نقمة شديدة أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده # وأخرج ابن مردويه من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد الله : عن النبي صلى الله عليه