تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ثعلبة ، والذي صنع السلمي فأنزل الله فيه : ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
، ويرى في القيامةِ أعمالَه هباءً منثوراً ، ولا يؤذنُ له في الرجوعِ إلى الدنيا ليتصدَّق وليكون من الصالحين
تيسير التفسير
وقد عدّد في هذه الآيات إحدى عشرة صفة مما تَشْرئبّ اليها اعناق العاملين ، وتتطلع اليها نفوس الصالحين ،
تيسير التفسير
وفي الحديث القدسي : « أعددتُ لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأتْ ، ولا أُذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر »