الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال. وأخرج ابن الضريس والنسائي وأبو يعلى والروياني عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ العشر وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ من سورة الكهف وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عَن عَلِي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ الكهف صلى الله عليه وسلم : من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص465 )# صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب يفرحون بذلك # وقرأ ( ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن قال : من أهل الكتاب ! < من ينكر بعضه > ! < ما لك من الله من ولي ولا واق > ! قال : من أحد يمنعك من عذاب الله تعالى # وأخرج ابن ماجة وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبتل وقرأ قتادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص475 )# قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال # وأخرج ابن الضريس والنسائي وأبو يعلى والروياني عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف فإنه عصمة له من الدجال # وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ من سورة الكهف القيامة # وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة عن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ الله عليه وسلم : من قرأ سورة الكهف كانت له نورا من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبة من إيمان إلا قبضته " وأخرج مسلم والحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ويبعث الله ريحا طيبة فتتوفى من كان في قلبه عامر رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ظاهرين على العدو لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك " فقال عبد الله بن عمرو أجل ويبعث

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة وأخرج مسلم والترمذي والحاكم صلى الله عليه و سلم قال " من جاهد في سبيل الله كان ضامنا على الله ومن عاد مريضا كان ضامنا على الله ومن وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال " من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله يبْعَث ريحًا من الْيمن أَلين من الْحَرِير حَتَّى تعبد اللات والعزى وَيبْعَث الله ريحًا طيبَة فتتوفى من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة من خَرْدَل رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا تزَال عِصَابَة من أمتِي يُقَاتلُون على أَمر الله ظَاهِرين على العدوّ لَا يضرهم من خالفهم حَتَّى تأتيهم السَّاعَة وهم على ذَلِك فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يحسر الْفُرَات عَن جبل من ذهب فيقتتل النَّاس عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنفسكُم} قَالَ: لم يصبهُ شَيْء من ولادَة الْجَاهِلِيَّة وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم} فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: يَا رَسُول الله مَا معنى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ {لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم} يَعْنِي من أعظمكم قدرا وَأخرج ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرجت من لدن آدم من نِكَاح عَسَاكِر عَن عَائِشَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خرجت من نِكَاح غير سفاح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة والبيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر عند مصيبة ، وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : ثلاث كلهن حق : ما من أحد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا زاده الله بها عزا وما من أحد يفتح باب مسألة ليزداد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة وما من أحد يفتح باب عطية أو صلة إلا زاده الله بها كثرة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص17 )# ميسم من نار جهنم يضعه الله على نياط أحدهم # ألا ترى أنه إذا غضب احمرت عيناه واربد وجهه من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر عند مصيبة # وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم في سبيل الله # وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر : ثلاث كلهن حق : ما من أحد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا زاده الله بها عزا وما من أحد يفتح باب مسألة ليزداد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة وما من أحد يفتح باب عطية أو صلة إلا زاده الله بها كثرة #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فزنين فجئن بالأولاد فاعتقناهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي أعظم أجرا من عتق ولد زنية فقالت عائشة رضي الله عنها : يرحم الله أبا هريرة إنما كان هذا أن الله لما أنزل صلى الله عليه وسلم : لا تأمروهن بالبغاء لعلاقة سوط في سبيل الله أعظم أجرا من هذا. وأخرج ابن مردويه عن أبي نجيح السلمي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعتق رقبة فإنه يجزى مكان كل عظم من عظامها عظم من عظامه من النار.