الموسوعة القرآنية خصائص السور

تعالى ذلك من حاله، فلم أوصاه بالزّكاة؟ قلنا: المراد بالزكاة هنا تزكية النفس وتطهيرها من المعاصي، لا زكاة المال.

تفسير العثيمين: جزء عم

كثير من الناس إذا رأى زكاة ماله كثيرة شح وبخل وصار يتردد. أُخرج هذا المال الكثير، أو أتركه وما أشبه ذلك.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفي الصلاة زكاة ؛ لأن المال الذي تكتسبه وتُزكِّيه ناتج عن الحركة ، والحركة فرع الوقت ، وفي الصلاة تُضحّي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما بالنسبة للأحكام الشرعية فإنه يعامل كأنه أبوه من باب الاحتياط فلا يعطيه زكاة المال ، ولو قتله لا قصاص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غَلِقتْ لِضَحْكَته رِقابُ المال وأيضاً فإن الحيوان الذي تجب فيه الزكاة له نصاب من جنسه ، ولما خرجت الخيل وقد روي عنه أنه لا زكاة في إناثها وإن انفردت كذكورها منفردة ، وهذا الذي عليه الجمهور.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بها ما بقي من أموالكم» وقال ابن عباس في قوله تعالى: {ولا ينفقونها في سبيل الله} يريد الذين لا يؤدّون زكاة وضمان المتلفات وأروش الجنايات فيجب في كلّ هذا الآثام وأن يكون داخلاً في الوعيد والقول الثاني: إنّ المال

التفسير الوسيط

بالباطل كالرشاوى والغصوبات وخيانة الأمانات ، والصدّ عن دين اللّه الحق المتمثل في القرآن ، واكتناز المال أو ادخاره وحبسه من غير إنفاق ولا أداء زكاة عنه.

مفاتيح الغيب

مِنْه } وذلك للتأكيد ثم قال : {وَإِذْ أَخَذْنَا} يعني المفروضة {وَإِذْ أَخَذْنَا} أي الواجبة وقيل : زكاة الفطر لأنه لم يكن بمكة زكاة وإنما وجبت بعد ذلك ومن فسرها بالزكاة الواجبة جعل آخر السورة مدنياً. ثم ذكر تعالى الحكمة في إعطاء المال فقال : {وَمَا تُقَدِّمُوا لانفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ

الموسوعة القرآنية المتخصصة

فإنه يستدل بها على زكاة الفطر، روى البيهقى بسنده: أنها فى زكاة رمضان، ثم أسند مرفوعا نحوه، وقال بعضهم : لا أدرى ما وجه هذا التأويل؟ لأن السورة مكية، ولم يكن بمكة عيد ولا زكاة. وما ساقه الزركشى هنا- فيما عدا الآية الأولى التى قالوا إنها فى شأن زكاة الفطر- يمكن حمله على أنه من باب

روح البيان ط إحياء التراث

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَوا} أي : يأخذونه وعبر عنه بالأكل لأنه معظم المقصود من المال ولشيوعه في كان أحدهم إذا حلّ ماله على غريمه فطالبه به يقول الغريم لصاحب الأجل زدني شيئاً في الأجل حتى أزيدك في المال نقضان الشيء حالاً بعد حال حتى يذهب كله كما في محاق الشهر وهو حال آخذ الربا فإن الله يذهب بركته ويهلك المال الذي يدخل فيه ولا ينتفع به ولده بعده {وَيُرْبِى الصَّدَقَـاتِ} يضاعف ثوابها ويبارك فيها ويزيد المال ـ عنه صلى الله عليه وسلّم "إن الله يقبل الصدقة ويربيها كما يربى أحدكم مهره" وعنه أيضاً "ما نقصت زكاة