أبو حمزة الكناني
ختماً ، السورة لها محاور عدة أهم ما وجدناه فيها : - أن الابتلاء نازل بالعبد لا محالة . - أن الكرب على شدته إلا أنه سيزول ولو طال أمده . - كلما أحسن العبد الطن بربه كلما تحققت له من الكرامات واقترب من ربه مالم يدر في خلده . - عاقبة التقوى والصبر . - جزاء الإحسان وحسن الخلق . - البر سواء من الأبناء لل...
قوله تعالى: (إِنمَا التّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ. .) أي إنما قبولُها عليه لا وجوبُها، إذْ وجوبُها إنما هو على العبد، وتوبةُ الله رجوعُه على العبد بالمغفرة والرحمة. فإِن قلتَ: لم قيَّد " بجهالةٍ " مع أن من عمل سوءً بغير جهالة، ثم تاب قُبلت توبتُه؟ قلتُ: المرادُ...
موقع إسلاميات
وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (19)) *ما مناسبة ارتباط الآية بما قبلها؟ هو قال (فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) في الآية السابقة و(وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) إذن هو استجاب لله قام يدعوه، يدعوه هنا بمعنى يعبده، إذن لما قال (فلا تد...
محمد الربيعة
قد يفتح الله على عبده في أمر ليكون بابا له إلى خيرات كثيرة {إنا فتحنا لك فتحا مبينا.ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك..}. /مجالس القرآن
روائع القرآن
من أجل نعم الله على عبده أن يجعله قابلا للحق مؤْثرا له ، مبغضا للشر تاركا له(ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر
محمد صالح المنجد
(فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) (الصف: ٥) الانتكاس عن الهداية ليس ظلمًا من الله للعبد، بل مَن زاغَ أزاغَ الله قلبَه؛ جزاءً وفاقًا!
ابن القيم
من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره، (إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) .
بلقاسم الزبيدي
(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) من أعظم المواعظ وأشدها تأثيرًا على النفس، الاعتبار بالغير، ومن خذلان الله للعبد تعطيلُ هذا النوع من المواعظ البليغة في نفسه!
دلت الآية على أنه ينبغي للعبد -المقبل على عبادة الله- وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات أن يذكرها بما عند الله من الخيرات، وما لمؤثر رضاه على هواه.
روائع القرآن
من التوفيق الإلهي للعبد أن يُفتح له من العبادات ويرزق فيها القبول ويثبته عليها حتى يأتيه اليقين وهو على هذا الخير العظيم ! . ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا﴾.