الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأقم الصلاة طرفي النهار > ! قال : الفجر والعصر ! < وزلفا من الليل > ! < وأقم الصلاة طرفي النهار > ! قال : صلاة الفجر وصلاتي العشاء يعني الظهر والعصر !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عالما لعلم أن إجابته أمه أفضل من عبادته ربه # وأخرج البيهقي عن مكحول قال : إذا دعتك والدتك وأنت في الصلاة أبي شيبة عن محمد بن المنكدر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا دعتك أمك في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهو على مواقيت الصلاة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني عن ابن مسعود أنه قيل له : ان الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن جرير من طريق سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن النخعي أنه كان يكره أن يقوم إذا أقيمت الصلاة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن أبي خالد الوالبي قال : خرج علي بن أبي طالب علينا وقد أقيمت الصلاة
تفسير القرآن العزيز
مشافهة ، فسأل الآية بعد أن شافهته الملائكة | ^ ( واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار ) ^ يعني : الصلاة > > ^ ( يا مريم | اقتني لربك ) ^ قال مجاهد : يعني : أطيلي القيام في الصلاة . | | قال محمد : وأصل القنوت
تفسير القرآن العزيز
> > ^ ( وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ) ^ قال الحسن : كانوا يتكلمون في | الصلاة حتى نزلت هذه وهذا حين | كانت الصلاة ركعتين غدوةً ، وركعتين عشية قبل أن تفرض الصلوات | الخمس . | | ^ ( ولا تكن من الغافلين
تفسير القرآن العزيز
إلا مكاءً وتصدية ) ^ قال الحسن : المكاء : | الصفير ، والتصدية : التصفيق ؛ يقول : يفعلون ذلك مكان الصلاة . | | قال مجاهد : وكانوا يفعلونه ليخلطوا على النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة . | | !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أحمد بن مفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة"، قال: هم قوم أسلموا قبل أن يُفرض عليهم القتال، ولم يكن عليهم إلا الصلاة والزكاة، فسألوا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قالوا: فذلك معنى قوله:"ليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا". حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس:"وإذا ضربتم في الأرض"، الآية، قصرُ الصلاة ، إن لقيت العدوَّ وقد حانت الصلاة: أن تكبر الله، وتخفض رأسك إيماء، راكبًا كنت أو ماشيًا. * * * قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) ثم ينادي: الصلاة الصلاة، يرحمكم الله. أبو كريب قال: ثنا عثام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان إذا رأى شيئا من الدنيا جاء إلى أهله، فقال الصلاة