الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص408 )# وأخرج أبو داود وابن ماجة والطبراني والحاكم عن أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المهدي من عترتي من ولد فاطمة # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج بن مسعود رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه فقلت : ما تزال ترى في وجهك شيئا نكرهه فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص412 )# المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يسخطها # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين قال : وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم # قال رسول صلى الله عليه وسلم ثلاث # قال : وموت كقعاص الغنم # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيجمعون لكم تسعة أشهر بقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالغدر منكم # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس وفتح مدينة # قلت يا رسول الأشجعي قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة أدم فقال : أعدد ستا بين يدي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : أملى الله لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله قال : يهود تقول للمنافقين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يسرون إليهم إنا ! ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم > ! قال : أعمالهم # خبثهم والحسد الذي في قلوبهم ثم دل الله النبي صلى الله عليه وسلم بعد على المنافقين فكان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويقعون في أعراضهم # وأخرج أحمد وأبو داود والبيهقي وأبو يعلى والطبراني والحاكم عن المستورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم ثوبا فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة أو رياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة له فصام الناس فلما أمسوا جعل الرجل يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول : ظللت منذ اليوم صائما لهما فليفطرا فأعرض عنه ثم أعاد عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما صامتا وكيف صام من ظل يأكل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص265 )# يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم قلنا : من هم يا رسول الله أقريش قال : لا ولكنهم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبا فقلنا : أهم خير منا يا رسول الله قال : لو كان لأحدهم جبل من ذهب فأنفقه الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن بن عوف : تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها فبلغ النبي صلى الله بن سلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد عيروا المسلمين حين هدموا الدور وقطعوا النخل فقالوا : ما ذنب شجرة وأنتم تزعمون أنكم مصلحون فأنزل الله ثم جعلها نفلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجعل منها سهما لأحد غيره فقال : ! < وما أفاء الله على رسوله منهم > ! إلى قوله : ! < قدير > ! فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أراه الله من المهاجرين الأولين # وأخرج ابن جرير وابن مردويه صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير والجلاء إخراجهم من أرضهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص411 )# بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا < عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة > ! < عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة > ! < عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة > ! قال : كانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان فصارت أم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص485 )# فخرج عامة الناس إلى دحية ينظرون إلى تجارته وإلى اللهو وتركوا رسول الله صلى الله عليه النبي صلى الله عليه وسلم لقصدت إليهم الحجارة من السماء ونزل ! < قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين > ! # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب الناس المؤمنين لنبيه صلى الله عليه وسلم فقال : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لم تحرم ما أحل الله لك > ! < قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم > ! < قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم > ! قال : أمر الله النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين إذا حرموا شيئا مما أحل الله لهم أن يكفروا أيمانهم بإطعام قال : دخلت حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها وهو يطأ مارية فقال لها رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : مروهم بطاعة الله وانهوهم عن معصية الله # وأخرج ابن المنذر عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : مر عيسى مالنا به علم كذلك أدركنا آباءنا فقال : يا رب ائذن لهذا الجبل يخبرني ما قصته فأذن له فقال : لما قال الله اضطربت خفت أن أكون من وقودها فأدع الله أن يؤمنني فدعا الله تعالى فأمنه فقال : الآن قررت فقر على الأرض قرأها النبي صلى الله عليه وسلم فسمعها شاب إلى جنبه فصعق فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجره رحمة له فمكث ما شاء الله أن يمكث ثم فتح عينيه فإذا رأسه في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي