الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نعمته عليك} البقرة الآية 221 فعرفت ان الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له ذنوبه ثم قرأت الآية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والنصارى {وكانوا شيعا} قال : فرقا {لست منهم في شيء} قال : لم تؤمر بقتالهم ثم نسخت فأمر بقتالهم في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خلق السماوات والأرض} وعشرا من أول الصافات وثلاث آيات من الرحمن {يا معشر الجن} الرحمن الآية 33 وخاتمة سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فاطرحه في القبض ، فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الفريابي عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لقد نصركم الله في مواطن كثيرة} قال : هي أول ما أنزل الله تعالى من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعمر رضي الله عنه آخذ باللجام والعباس آخذ بالغرز فنادى العباس رضي الله عنه : أين المهاجرون أين أصحاب سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والبيهقي في "سُنَنِه" عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد في قوله {وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي مجلز رضي الله عنه قال : مكتوب في سورة يونس عليه السلام إلى جنب هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: أتى وفد أهل مصر عثمان بن عفان رضي الله عنه فقالوا له : ادع بالمصحف وافتتح السابعة - وكانوا يسمون سورة