الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل والواحدي عن عائشة قالت : ما كان أحد أحسن خلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا قال لبيك فلذلك أنزل الله تعالى ! صلى الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن أما تقرأ القرآن ! الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال : أتيت عائشة فسألتها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان أحسن الناس خلقا كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشوق منهم إلى ويوم الجمعة لينظروا إلى ربهم وليزيدهم من مزيد فضله وكرامته # قال أنس : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيني وبينه أحد # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم عن لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم قال : فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من صلاة الغداة فقام في الناس خطيبا فقال : يا أيها لا يعلمها إلا الله وأشار بيده # قلت وما هن قال : علم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص369 )# في الحلية عن عكرمة رضي الله عنه في قوله : ! < قد أفلح من تزكى > ! قال : من قال لا إله إلا الله # وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من قال لا إله إلا الله # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : ! قال : من آمن # وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء رضي الله عنه قال : ! < قد أفلح من تزكى > ! وفي لفظ قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زكاة الفطر قال : ! < قد أفلح من تزكى > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله {فَلَمَّا أَن جَاءَ البشير أَلْقَاهُ على وَجهه} قَالَ: الْبَرِيد وَأخرج ابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك - رَضِي الله عَنهُ - مثله وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ: مَا وجدت عندنَا شَيْئا وَمَا اختبزنا مُنْذُ سَبْعَة أَيَّام وَلَكِن هوّن الله عَلَيْك سكرة الْمَوْت وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد عَن لُقْمَان الْحَنَفِيّ - رَضِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء ثمَّ ليقطع فَلْينْظر هَل يذْهبن كَيده مايغيظ وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَات بَيِّنَات وَأَن الله يهدي عَنْهُمَا فِي قَوْله {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} قَالَ: من كَانَ يظنّ أَن لن ينصر الله مُحَمَّدًا عَنْهُمَا فِي قَوْله {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} يَقُول: أَن لن يرزقه الله {فليمدد بِسَبَب إِلَى عَنهُ {من كَانَ يظنّ أَن لن ينصره الله} قَالَ: أَن لن يرزقه الله {فليمدد بِسَبَب إِلَى السَّمَاء} قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: فِي بيُوت أذن الله أَن ترفع وَيذكر فِيهَا اسْمه يسبح لَهُ فِيهَا بالغدوّ وَالْآصَال أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {فِي بيُوت أذن الله أَن ترفع} يسبح: يُصَلِّي لَهُ فِيهَا بالغدوة: صَلَاة الْغَدَاة وَالْآصَال: صَلَاة الْعَصْر وهما أول مَا فرض الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يجمع النَّاس فِي صَعِيد وَاحِد ينفذهم الْبَصَر وَيسْمعهُمْ الدَّاعِي وَابْن جرير عَن الْحسن فِي قَوْله {أذن الله أَن ترفع} يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَى قَوْله {مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير عَن الزُّهْرِيّ فِي قَوْله {مَا جعل الله لرجل من قلبين فِي جَوْفه} قَالَ: بلغنَا أَن ذَلِك كَانَ فِي زيد بن حَارِثَة ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: كَانَ الرجل يَقُول لامْرَأَته: أَنْت عليَّ كَظهر أُمِّي فَقَالَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول من ادّعى إِلَى غير أَبِيه مُتَعَمدا حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة جعل أدعياءكم أبناءكم} قَالَ: نزلت فِي زيد بن حَارِثَة رَضِي الله عَنهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: وَلما رأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب قَالُوا هَذَا مَا وعدنا الله وَرَسُوله وَصدق الله وَرَسُوله وَمَا زادهم إِلَّا إِيمَانًا وتسليما أخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الطلائل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَلما رأى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَاب} إِلَى آخر الْآيَة قَالَ إِن الله تَعَالَى قَالَ لَهُم فِي سُورَة الْبَقَرَة {أم حسبتم أَن تدْخلُوا الْجنَّة وَلما يأتكم الْآيَة 214 فَلَمَّا مسهم الْبلَاء حَيْثُ رابطوا الْأَحْزَاب فِي الخَنْدَق {قَالُوا هَذَا مَا وعدنا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي صلى الله جَهَنَّم يشربون من عصارة أهل النَّار طِينَة الخبال وَأخرج عبد بن حميد وَالْبَيْهَقِيّ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن المتكبرين يَوْم الْقِيَامَة يجْعَلُونَ فِي الله وَمَا نَار الأنيار قَالَ: عصارة أهل النَّار وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ {وينجي الله الَّذين اتَّقوا بمفازتهم} قَالَ: بأعمالهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الَّذين كفرُوا ينادون لمقت الله أكبر من قَالَ: إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة فَرَأَوْا مَا صَارُوا إِلَيْهِ مقتوا أنفسهم فَقيل لَهُم {لمقت الله الْمُؤْمِنُونَ الْجنَّة وأدخلوا النَّار فَأَكَلُوا أناملهم من المقت قَالَ: ينادون فِي النَّار {لمقت الله لمقت الله أكبر من مقتكم أَنفسكُم} قَالَ: هَذَا شَيْء يُقَال لَهُم يَوْم الْقِيَامَة حِين مقتوا أنفسهم فَيُقَال لَهُم {لمقت الله أكبر من مقتكم أَنفسكُم} قَالَ: مقتوا أنفسهم حِين عاينوا عَذَاب الله يَوْم