معترك الأقران في إعجاز القرآن
وهو من نفسه ليس لمعبوده منه محبّة، ومحبة المؤمنين من الجانبين، لقوله: (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ) . ثمرات من الحبّ أوّاه خَوْف القطيعة أزعجني ... فآهٍ من الخوف ثم آه وفي بعض الكتب: كذب من ادَّعى محبَّتي ثم يجد لذة الطعام والشراب. كذب من ادعى محبَّتي فإذا جنَّ الليل نام عني. كذب من ادَّعى محبتي ثم خطر بباله غيري. (الْمصَّدّقين والْمصَّدِّقات) : بتشديد الصاد، من الصدقة،
تفسير مقاتل بن سليمان
فى الدنيا «يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً» «1» - 17- وذلك يوم يقول الله لآدم قم فابعث بعث النار: من كل ألف تسعمائة «وتسع «2» » وتسعين، وواحد إلى الجنة فيساقون إلى النار سود الوجوه زرق العيون مقرنين في الحديد فعند ذلك يسكر الكبير من الخوف، ويشيب الصغير من الفزع، وتضع الحوامل ما في بطونها من الفزع تماما عليه وسلم- «والمؤمنين «6» » كانوا يقومون في أول الإسلام من الليل نصفه وثلثه، وهذا قبل أن تفرض الصلوات فَتابَ عَلَيْكُمْ يعني فتجاوز عنكم فى __________ (1) «يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً» : ساقطة من
تفسير المراغي
مدة أسرع مما يتم غيرها كالقمر فإنه يتم دورته فى شهر قمرى، والأرض تتم دورتها فى سنة شمسية، وهكذا غيرها من الأرضى بظهور بعض آثارها، فسبق القمر علّمنا حساب شهوره، وله الأثر العظيم فى السحاب والمطر وفى البحر من التي تعترى من عليها تطير النوم من أعينهم فلا يذوقون نوما، فهى ساهرة: أي ساهر من عليها. المعنى الجملي بدأ سبحانه هذه السورة بالجلف بأصناف من مخلوقاته- إن ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم من أمر البعث وعرض الخلائق على ربهم، لينال كل عامل جزاء
التفسير القرآني للقرآن
وأنهم ينقضون العهد الذي أعطوه من أنفسهم للنبىّ.. فى كل مرة يجيئون إليه فيها معاهدين.. على نفوس أعدائهم، من نقض العهد، وخيانة الكلمة- حتى لا يكون شىء من هذا فى مجتمع المسلمين، جاءهم أمر الله من هذا الحساب، ويعدّون أنفسهم للحرب، كما أعدّ النبي والمسلمون أنفسهم لها. إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ» هو تطمين لقلوب المسلمين، ودفع لوساوس الخوف، التي تطرقهم وهم يعطون من أنفسهم خيانة- قد تعرضوا لبغض الله وغضبه.
زهرة التفاسير
، وظنوا الظنون من هول ما يرون، وقوله تعالى: (حَذَرَ الْمَوْتِ) أي خوفا من الموت، فهي مفعول لأجله، والصواعق جمع صاعقة، وهي ما ينزل من السماء من نار، في الرعد والبرق. آثارها، أو مظهرا من مظاهرها. فهي ذعر دائم من ظلمات متكاثفة من سحاب داكن، وليل معتم، وأمطار منهمرة، ورعد وبرق وسحاب، حتى توهموا أن وقد بَيَّن سبحانه من بعد ذلك أن الله تعالى محيط بهم، والإحاطة معناها هنا السلطان والاستيلاء والقوة، فيقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ الله الذي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ مَّن الاستفهام : { هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُمْ مّن شَيْء } ومعلوم أنهم يقولون ليس فيهم من } أي نزّهوه تنزيهاً ، وهو متعال عن أن يجوز عليه شيء من ذلك ، وقوله : { من شركائكم } خبر مقدّم ومن للتبعيض ، والمبتدأ هو الموصول ، أعني : من يفعل ، و { من ذلكم } متعلق بمحذوف ؛ لأنه حال من { شيء } المذكور بعده واختلف في معنى ظهور الفساد المذكور ، فقيل : هو القحط وعدم النبات ، ونقصان الرزق ، وكثرة الخوف ونحو ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهر أن الجنة جعلها الله مسكناً لأهل النفوس المقدسة من الملائكة والناس مثل الرسل فلذلك هي مخلوقة من وقوله تعالى : { ذلك } إشارة إلى ما وصف من الخسران والعذاب بتأويل المذكور. والعباد المضاف إلى ضمير الجلالة في الموضعين هنا يعمّ كل عبد من الناس من مؤمن وكافر إذ الجميع يخافون العذاب أعد لأهل العصيان فناسب أن يعقب بأمر الناس بالتقوى للتفادي من العذاب. وحذفت ياء المتكلم من قوله : { يا عِبادِ } على أحد وجوه خمسة في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ولعله أفرد الضمير إشارة إلى أن زمان التكفير والدخول متفاوت بحسب طول الحساب وقصره ، كلما فرغ واحد من الحساب دخل الجنة إن كان من أهلها : {يكفر} أي الله - على قراءة الجماعة بأن يستر ستراً عظيماً {عنه سيئاته نقصان الطبع ، وأتبع ذلك الحامل الآخر وهو الترجئة يجلب المسار لأن الإنسان يطير إلى ربه سبحانه بجناحي الخوف نافع وابن عامر بالنون : نفعل التكفير والإدخال إلى هذا النعيم بما لنا من العظمة فإنه لا يقدر على إسعاد من شاء وإشقاء من شاء إلا الله سبحانه ، ولا تكون هذه القدرة تامة إلا لمن كان عظيماً لا راد لأمره أصلاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي أنه قبل عذره فيما قام في ظنه من كون ذلك ليس بكبيرة ، وإن أخطأ . تبين خطؤه بصريح النهي عن معاودة مثله الذي لأجله نزلت السورة ، ولذلك قال الإمام إلكيَا الهَراسي : يؤخذ من الآية أن الخوف على المال والولد لا يبيح الفتنة في دين الله ، وهو ظاهر ، وليس هذا من التقية ، لأنها في وأما الفرق بين ما يجوز من المنافعة والمداهنة وما لا يجوز من الرياء ، فما كان من بذل المال والمنافع فهو وما كان من أمر الدين فهو الرياء الحرام .
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن الله تعالى طيّب لا يقبل إلاّ الطيب ولا يقبل ما شورك فيه ) ، فأنزل الله تعالى هذه الآية . وقال أنس : قال رجل : يانبي الله ، إنّي أُحب الجهاد في سبيل الله ، وأُحب أن يُرى مكاني ، فأنزل الله : وقيل : معناه يأمل رؤية ربّه ، فالرجاء يتضمّن معنيين : الخوف والأمل ، قال الشاعر : فلا كل ما ترجو من الخير جندباً قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من سمّع سمّع الله به ، ومن يراءِ يراءِ الله به )