الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف في تفسير {الْفُرْقَانَ} [البقرة: 53]، هنا، على أربعة أوجه: أحدها: أن {الفُرْقَانَ}: ما في التوراة الطبر (928): ص 2/ 70، وتفسير ابن أبي حاتم (521): ص 1/ 109. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (929)، و (930)، و (931): ص 2/ 70، وتفسير ابن أبي حاتم: 1/ 109. (¬4) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 109. (¬5) ذكره الثعلبي 81، وتفسير ابن كثير" 1/ 97، ومعاني القرآن للفراء: 1/ 37، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 105. (¬8) في "معاني ابن عثيمين: 1/ 183.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي المعنى نفسه، أخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس: " كان أبو بردة الأسلمي كاهنا يقضي بين اليهود، فتنافروا وروي عن مجاهد (¬10)، والربيع بن انس (¬11)، والضحاك (¬12) نحو ذلك. ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن المنذر ): ص 8/ 508. (¬5) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (5549): ص 3/ 99 - 992. (¬6) رواية أسباط بن نصر عن السدي، سنده الثانية: أسباط؛ صدوق كثير الخطأ، يُغْرب. (¬7) تفسير الطبري (9896): ص 8/ 510. (¬8) تفسير ابن أبي حاتم (¬11).انظر: تفسير الطبري (9899): ص 8/ 512. (¬12).انظر: تفسير الطبري (9902): ص 8/ 513.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
فسروه يرجع إلى المصادر التي ذكرناها، ولعله على العكس من ذلك، نجد أنهم كانوا لا يقبلون، بل ينفرون من كثير غير مستوردة، تنبع من ذاتهم وبيئتهم ولذلك لم نجد بينهم اختلافًا فيما فسروه، مع أنه لم يصل إلينا عنهم تفسير للقرآن كله (¬4) والذي وصل إلينا منهم كان سهل المأخذ ميسور التناول، حتى لقد كان كثير من تفسيراتهم يوضح بالقراءات التفسيرية، مما دعا مجاهدًا أن يقول كلمته الشهيرة (لو قرأت قراءة ابن مسعود، ما احتجت أن أسأل ابن عباس عن كل ما سألته عنه) (¬5) وهذه ميزات لا تجدها في الفترة التالية أعني فترة تفسير التابعين. ¬_
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 169 وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ الزوجين وبه قال مالك والأوزاعي وإسحاق ، وهو مروي عن عثمان وعليّ وابن عباس والشعبي والنخعي والشافعي وحكاه ابن كثير «1» عن الجمهور قالوا : لأن اللّه قال : فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها الضميرين للزوجين ، أي إن يريدا إصلاح ما بينهما من الشقاق أوقع اللّه تعالى بينهما الألفة __________ (1) تفسير ابن كثير [1/ 467].
التفسير الوسيط
وقال الإمام ابن كثير: «وحاصل ما ذكره المفسرون وما دل عليه السياق أنهم بدلوا أمر الله لهم من الخضوع بالقول فقال ما ملخصه: إن ألفاظ الآيتين في سورة الأعراف تخالف ألفاظ آيتي سورة البقرة من وجوه: __________ (1) تفسير الكشاف ج 1 ص 143. (2) تفسير ابن كثير ج 1 ص 99. (3) صحيح البخاري باب «وإذ قلنا ادخلوها هذه القرية» ج
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير عند تفسيره للآية الكريمة: (أى واسأل- يا محمد- هؤلاء اليهود الذين بحضرتكم عن قصة أصحابهم بالصيد في يوم السبت ويعدون بمعنى يعتدون، يقال: عدا فلان الأمر واعتدى إذا تجاوز حده. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 1 ص 256. (2) تفسير القرطبي ج 7 ص 304 طبعة دار الكتب المصرية سنة 1938.
التفسير الوسيط
ثم قال ابن كثير، وهذا الحديث رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة، وأخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان بالنصر فقال: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 320. (2) تفسير الفخر الرازي ج 15 ص 320.
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير: أخبر الله- تعالى- في هذه الآية «أنه قد رضى عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وبهذا نرى أن هذه الآية الكريمة قد مدحت السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ومن __________ (1) تفسير الآلوسى ج 11 ص 7. (2) تفسير ابن كثير ج 2 ص 371.
التفسير الوسيط
قال الجمل: قوله: «وآخرون مرجون ... » قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عمر وأبو بكر عن عاصم «مرجؤون» بهمزة وقرأ الباقون «مرجون» دون __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 386. (2) تفسير الآلوسى ج 11 ص 16.
التفسير الوسيط
قال الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية «فكل أمة تعرض على الله- تعالى- بحضرة رسولها، وكتاب أعمالها على توغلهم في الكفر والجحود، وعدم اكتراثهم بما يخبرهم به الرسول صلى الله عليه وسلم. __________ (1) تفسير الكشاف ج 2 ص 239. (2) سورة الرعد الآية 40. (3) سورة غافر الآية 77. (4) تفسير ابن كثير ج 2 ص 419. [..