فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأخرج ابن عساكر عن الضحاك قال أمسك الله عن عاد القطر ثلاث سنين فقال لهم هود ) استغفروا ربكم ثم توبوا جرير وابن المنذر ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله ) ويزدكم قوة إلى قوتكم ( قال شدة إلى شدتكم وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة في قوله ) ويزدكم قوة إلى قوتكم ( قال ولد الولد وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ) إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ( قال أصابتك بالجنون وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي حاتم عن السدي قال العنيد المشاق وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي في قوله ) وأتبعوا في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عليهم وقال الزجاج أى اجمع عليهم كل ما تقدر عليه من مكايدك فالإجلاب الجمع والباء فى ) بخيلك ( زائدة وقال ابن الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال قال إبليس إن آدم خلق من تراب من طين خلق ضعيفا وإني خلقت من نار والنار تحرق كل شيء ) لأحتنكن ذريته إلا قليلا ( فصدق ظنه عليهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن لأحتوينهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال لأضلنهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ) موفورا ( قال وافرا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى
معالم التنزيل
وَكَانَ شيخا عظيم الكفر شديد الضغن [4] على __________ وهذا توهين لهذا الحديث من الترمذي وقال ابن عدي: وقال ابن الجوزي: قال الترمذي: هلال مجهول وأما الحارث فقد كذبه الشعبي اهـ. وقال الزيلعي في «نصب الراية» (4/ 411) : قال ابن القطان: علة هذا الحديث ضعف الحارث والجهل بحال هلال. - وورد من حديث أبي هريرة أخرجه ابن عدي 2/ 312 ومن طريقه ابن الجوزي وأعله ابن الجوزي بيزيد بن سفيان ونقل قال ابن حجر: وورد عن عمر موقوفا، وإذا انضمّ هذا الموقوف إلى مرسل ابن سابط علم أن لهذا الحديث أصلا ومحمله
معالم التنزيل
وساقه ابن كثير من رواية الطبري: 27 / 239 وقال: "هذا السياق فيه غرابة". ابن كثير: 4 / 317. (2) ساقطة من "ب".
التفسير الميسر
وسَخَّرنا لهم الدواب في البر والسفن في البحر لحملهم، ورزقناهم من طيبات المطاعم والمشارب، وفضَّلناهم على كثير
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الطوفان، فتذكروا هذه النعمة، واشكروا الله تعالى بعبادته وحده وطاعته، واقتدوا في ذلك بنوح، فإنه كان كثير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
228 """""" نحوه وقد روى هذا عن جماعة من السلف وصرحوا أنه السبب ومن الراوين لذلك عبدالله بن عمر عند ابن عباس قال ابن عمر في دبرها فأوهم والله يغفرله وإنما كان هذا الحديث على هذا وأخرج سعيد ابن منصور وعبد عدي والدارقطني عن جابر بن عبدالله نحوه وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وحسنه والنسائي وابن حبان عن ابن عباس عدي عن أبي هريرة مرفوعا قال ابن كثير والموقوف أصح وقد ورد النهي عن ذلك من طرق منها عند البزار عن عمر مرفوعا وعند النسائي عنه موقوفا وهو أصح وعند ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود مرفوعا وعند ابن عدي أيضا
معالم التنزيل
أخرجه عبد الرزاق في التفسير: 2 / 323. (2) ما بين القوسين ساقط من "ب". (3) أخرجه الطبري: 29 / 117، وابن كثير وانظر: الدر المنثور: 8 / 306. (4) ذكره ابن كثير في تفسيره: 4 / 432-433. (5) أخرجه البخاري في الأذان،
معالم التنزيل
ابْنُ وَهَبٍ، أَخْبَرَنَا عَمْرٌو، هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، __________ (1) قال ابن كثير في الموضع نفسه: "هكذا رأيته مضبوطا بالياء المثناة من تحت، وإنما هو بالباء الموحدة، وذلك تصحيف، وانظر: البداية والنهاية لابن كثير: 2 / 19.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: والخفض أكثر في كلامهم، إلا في قولهم: يا هَناه، ويا هَنْتاه، فإن الرفع فيها أكثر من الخفض، لأنه كثير وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال. للسَّانِيَهْ والخفض أكثر في كلام العرب إلا في قولهم: يا هناه، ويا هنيتاه، والرفع في هذا أكثر من الخفض، لأنه كثير