عناية القاضي وكفاية الراضي
الكبرى لأنها أوّل وقعة فيها القتل، والفداء فلا غبار عليه إنما الكلام فيهم فالذي رويناه في سيرة ابن سيد
عناية القاضي وكفاية الراضي
(كمل من الرجال الخ) هو حديث صحيح (أقول) قال خاتمة المحققين شيخ مثايخنا السيد عيسى روى أحمد في مسنده سيد
روح المعاني
مولى عمر بن الخطاب قتل ببدر فجزع عليه أبواه وامرأته «و قال فيه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: سيد
روح المعاني
سيد القراء وكان إذا مشى أسرع وإذا قال أسمع وإذا ضرب أوجع.
روح المعاني
والسلام على جميع المخلوقات فالسيد المتولي للسواد أي الجماعة الكثيرة وهي هاهنا جميع الخلق فكأنه قيل: يا سيد
روح المعاني
فصيحة مثلها في قوله تعالى: اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ [الشعراء: 63] أي فجاءهم ذكر وأي ذكر سيد
روح المعاني
والطلاق ألية وقوله: ترى كل من فيها وحاشاك فانيا وقد تجيء بعد تمام الكلام كقوله صلّى الله عليه وسلم: «أنا سيد
روح المعاني
وظنكم بربكم أنه لا يعلم ظنكم بربكم فما استفيد من الخبر هو ما استفيد من المبتدأ وهو لا يجوز كقولهم: سيد
روح المعاني
قد أخذ عليه أن يخلي زينب إليه ففعل» ومنّ صلّى الله عليه وسلّم على ثمامة بن أثال ابن النعمان الحنفي سيد
روح المعاني
تُؤْذُونَنِي كلام مستأنف مقرر لما قبله من شناعة ترك القتال وَإِذْ منصوب على المفعولية بمضمر خوطب به سيد