الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مستقبلاً أشعث عذب الكلام وأخرج أبو الشيخ عن يحيى بن يعمر . وأخرج أبو الشيخ عن الحسن . أنه قرأ { وخلقهم } مثقلة . يقول : هو خلقهم . وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في الآية قال : خرقوا ما هو إنما خرقوا خفيفة ، كان الرجل إذا كذب الكذبة فينادي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما من مسلم إلا ولله تعالى في عنقه بيعة وفى بها أو مات عليها إن الله اشترى من المؤمنين الآية وأخرج أبو الربيع قال : في قراءة عبد الله رضي الله " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بالجنة " وأخرج أبو الله عنه في قوله إن الله اشترى الآية قال : نسخها ليس على الضعفاء التوبة الآية 91 الآية وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في تاريخه عن الحسن قال : الأواه الذي قلبه معلق عند الله وأخرج أبو الشيخ عن إبراهيم قال قال الله إن شجرة الزقوم طعام الأثيم الدخان الآيتان 42 - 43 قال : والأواه هو الموقن بالحبشية وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : الأواه المؤمن وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد قال : الأواه المنيب الفقير وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن العتبي قال : إذا مرض العبد ثم عوفي فلم يزدد خيرا قالت الملائكة عليهم السلام هذا الذي في كل عام مرة أو مرتين قال : كنا نسمع في كل عام كذبة أو كذبتين فيضل بها فئام من الناس كثير وأخرج أبو جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض قال : هم المنافقون وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان موسى عليه السلام إذا دعا أمن هرون على دعائه يقول : آمين قال أبو هريرة رضي الله عنه : وهو اسم من أسماء الله تعالى فذلك قوله قد أجيبت دعوتكما وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله قد أجيبت دعوتكما قال : دعا موسى عليه السلام وأمن هرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاءت الملائكة إلى إبراهيم قالوا لإبراهيم : إن كان فيها خمسة يصلون رفع عنهم العذاب الآية 75 - 76 أخرج أبو الدنيا والآخرة ألم تسمع الله وصف نبيه صلى الله عليه و سلم بالحلم فقال إن إبراهيم لحليم أواه منيب وأخرج أبو الشيخ عن ضمرة رضي الله عنه قال : الحلم أرفع من العقل لأن الله عز و جل تسمى به وأخرج أبو الشيخ عن عمرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنك تأمر بالأمر وتخالف إلى غيره فقال : أو قد فعلوها ؟ لئن فعلت ذلك لكان علي وما كان عليهم وأخرج أبو على ما كنت عليه قال : فيفعل بهم مثل ما فعل به ثم ينطلق يقودهم إلى الجنة لكرامته على الله وأخرج أبو ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه في قوله وإليه أنيب قال : إليه أرجع وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال قضي الأمر الذي فيه تستفتيان يقول : وقعت العبارة فصار الأمر على ما عبر يوسف عليه السلام وأخرج أبو فيه تستفتيان قال عند قولهما : ما رأينا رؤيا إنما كنا نلعب قال : قد وقعت الرؤيا على ما أولت وأخرج أبو أنت فترد على عملك فذكر لنا أنهما قالا حين عبر : لم نر شيئا قال قضي الأمر الذي فيه تستفتيان وأخرج أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني موسى بن عبد الرحمن، قال: ثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن نافع، عن ابن عمر، في قوله( أَقِمِ حدثنا ابن حميد مرة أخرى، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا الحسين بن واقد، قال: ثنا سيار بن سلامة الرياحي، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن أبي جعفر في( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن ابن عياش العامري، عن عبد الله بن شداد قال الذي عَنَى بالنهي عن الجهر به، فقال بعضهم: الذي نهى عن الجهر به منها القراءة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية ورسول الله