الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ، أن موسى لما كربه الموت قال : هذا من أجل آدم قد كان الله جعلنا في دار مثوى لا نموت فخطا آدم أنزلنا هنا ، فقال الله لموسى : أبعث لك آدم فتخاصمه قال : نعم ، فلما بعث الله آدم سأله موسى فقال : لولا أنت لم نكن ههنا ، فقال له آدم : قد آتاك الله من كل شيء موعظة وتفصيلا أفلست تعلم أنه {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} الحديد الآية 22 قال موسى : بلى فإني لا أزكي عمل من حلف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له : إن الله قد أنزل علي (ما كان لنبي أن تكون له أسرى) (الأنفال الآية 56) الآية. شيبة في المصنف ، وَابن مردويه عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون فقال أبو بكر : يا رسول الله إليك غيره فانظر الذي أحدث الله إليك فامض له فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت وعاد من شئت وسالم من شئت وخذ من أموالنا ما شئت ، فنزل القرآن على قول سعد {كما أخرجك ربك من بيتك بالحق} إلى قوله {ويقطع دابر الكافرين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : لا نعلم البدن إلا من الابل من الابل والبقر. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : ليس البدن إلا من الإبل الابل والبقر ، وقال الحكم : من الابل. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : البدن من البقر.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عكرمة أقود ابن عباس رضي الله عنهما بعدما ذهب بصره حتى دخل المسجد الحرام فإذا قوم يمترون في حلقة لهم عند غير عي ولا بكم إنهم لهم الفصحاء النطقاء النبلاء العلماء بأيام الله غير أنهم إذا ذكروا عظمة الله طاشت عقولهم من ذلك وانكسرت قلوبهم وانقطعت ألسنتهم حتى إذا استقاموا من ذلك سارعوا إلى الله بالأعمال الزاكية كلها قال : ما عاقبت من عصى الله فيك مثل أن تطيع الله فيه وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يجيئك منه ما يغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا أنت تجد لها في الخير محملا ومن عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص396 )# # وأخرج ابن أبي الدنيا عن داود بن هلال قال : كان يقال : الذي يقيم به العبد وجهه عند الله التقوى ثم يتبعه الورع # وأخرج ابن أبي الدنيا عن عروة قال : كتبت عائشة إلى معاوية # أما بعد فاتق الله فإنك إذا اتقيت الله كفاك الناس وإذا اتقيت الناس لم يغنوا عنك من الله شيئا # وأخرج ابن أبي الدنيا عن أسلم قال : كان يقال : من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا # $ قوله تعالى : ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فأذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص75 )# واقع لا محالة فمضت اثنتان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة فألبسوا قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ ثم قال اللهم لا ترسل على أمتي عذابا من فوقهم ولا من تحت أرجلهم ولا تلبسهم شيعا ولا تذق بعضهم بأس بعض فأتاه جبريل فقال : إن الله قد أجار أمتك أن يرسل عليهم عذابا من فوقهم أو من تحت أرجلهم # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : دعوت ربي أن يدفع عليه وسلم أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أجل آدم قد كان الله جعلنا في دار مثوى لا نموت فخطا آدم أنزلنا هنا # فقال الله لموسى : أبعث لك آدم فتخاصمه قال : نعم # فلما بعث الله آدم سأله موسى فقال : لولا أنت لم نكن ههنا # فقال له آدم : قد آتاك الله من < ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها > ! الألواح ذكر محمد صلى الله عليه وسلم وذكر أمته وما ذخر لهم من عنده وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم تحلف بي كاذبا فإني لا أزكي عمل من حلف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص27 )# له : إن الله قد أنزل علي ( ما كان لنبي أن تكون له أسرى ) ( الأنفال الآية 56 ) الآية # وأخرج صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون فقال أبو بكر : يا رسول الله إليك غيره فانظر الذي أحدث الله إليك فامض له فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت وعاد من شئت وسالم من شئت وخذ من أموالنا ما شئت # فنزل القرآن على قول سعد ! < كما أخرجك ربك من بيتك بالحق > ! إلى قوله ! < ويقطع دابر الكافرين > ! وإنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص424 )# وبيدي لواء الحمد ولا فخر وما من نبي يومئذ - آدم فمن سواه - إلا تحت لوائي وأنا أول من تنشق دون الله ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم # فيأتوني فأنطلق معهم فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال : من هذا فأقول : محمد # فيفتحون لي ويقولون : مرحبا # فأخر ساجدا فيلهمني الله عز وجل من الثناء والحمد # وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه في قوله : ! < عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا > ! قال : يخرج الله قوما من النار من أهل الإيمان والقبلة بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فذلك المقام المحمود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص497 )# وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال : لا نعلم البدن إلا من الابل والبقر # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنه قال : البدنة ذات الخف # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنه قال : البدنة ذات البدن من الابل والبقر # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : ليس البدن إلا من الإبل # وأخرج ابن أبي # وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه قال : البدن من البقر # وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن