سلسلة التفسير
نبدأ بتفسير سورة النبأ وهي سورة عمَّ، فمن أطلق عليها سورة النبأ فلذكر النبأ فيها، ومن أطلق عليها عمَّ من يقول: إنه {أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان منهم تقول: هو {أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الفرقان
البحر المحيط في التفسير
الفرقان : ( 52 ) فلا تطع الكافرين . . . . . ( فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ ( يعنى كفار قريش فإنهم كانوا الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . . . الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . . الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون . . . . .
تفسير المنتصر الكتاني
معنى قوله تعالى: (وجاهدهم به جهاداً كبيراً) يقول تعالى: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ} [الفرقان:52] في كل ما يقولونه لك بخلاف ما أوحيناه إليك وأنزلناه عليك، {وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان:52 وامتنع قوم عن أداء الزكاة، فذهب ينفذ قوله تعالى لنبيه: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ} [الفرقان يقول تعالى: {فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} [الفرقان:52]، كما قال تعالى
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقوله : ) إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً ( ( الفرقان : 12
شرح تفسير ابن كثير
أي: وبئس النار منزلاً ومقيلاً ومرجعاً وموئلاً ومقاماً، {إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا} [الفرقان
التناسب في سورة البقرة
(ت1349هـ): والفراهي له كتاب ( دلائل النظام)، وله تفسير لم يتمه أسماه: ( تفسير نظام القرآن وتأويل الفرقان
البرهان في علوم القرآن
التماثل وهو البياض والصفاء كذلك يضرب الله للناس أمثلهم حذفت للعموم وانظر كيف ضربوا لك الأمثال ثابت في الفرقان
البرهان في علوم القرآن
إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين وقوله إن كنتم آمنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان
الهداية الى بلوغ النهاية
وقرأ: {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً} [الفرقان
الكنز في القراءات العشر
وقطع بالترقيق طاهر الحلبيّ وذلك نحو اذكروا الله ذكرا (الأحزاب/ 41) ونسبا وصهرا (الفرقان/ 54) ومن دونها