تفسير المراغي

فى آية أخرى أنه قال: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» وتقدم هذا القصص فى سورة الأعراف وقلنا هناك: إن الأمر بالسجود أمر تكليفى، وأنه قد وقع حوار بين إبليس وربه، ويرى كثير

تفسير المراغي

على وجه الأرض سافلها فانقلبت عليهم وأمطرنا عليهم أثناء ذلك حجارة من طين متحجر، وقد تقدم ذكر ذلك فى سورة ثم ذكر أن فى هذا القصص عبرة لمن اعتبر فقال: (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) أي إن فيما فعلناه

تفسير المراغي

المعنى الجملي هذه القصة رابعة ثلاثة من القصص التي ذكرت فى هذه السورة، وقد قدمنا أن كفار مكة بعثوا إلى صلّى الله عليه وسلم فقالوا: سلوه عن رجل طوّاف فى الأرض، وعن فتية لا يدرى ما صنعوا، وعن الروح؟ فنزلت سورة

تفسير المراغي

وهذا القصص الخرافى جعل المصريين يعنون بتحنيط الموتى، وقد أفاد هذا العمل صناعة التحنيط ورقّاها حتى صارت وبعد أن ذكّر الله أولئك المرسلين أخذ يعدد مناقبهم ويذكر صفاتهم فقال: [سورة مريم (19) : آية 58] أُولئِكَ

تفسير المراغي

[سورة القصص (28) : الآيات 71 الى 73] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً

الموسوعة القرآنية

أسطور مار الكبير، قلم الثلاثين، قلم الزنبور، قلم المفتتح، قلم الحرم، قلم المؤامرات، قلم العهود، قلم القصص عشرين شكلا، ولكنها كلها من الكوفى، حتى إذا ما ظهر ابن مقلة «328 هـ» نقل الخط من صورة القلم الكوفى إلى سورة

الموسوعة القرآنية

وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ الإسراء: 85، إنها نزلت لما سأله اليهود عن الروح وهو فى المدينة، ومعلوم أن هذه فى سورة وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى التوبة: 113، وأنزل الله فى أبى طالب: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ القصص

التفسير القرآني للقرآن

روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قرأ على أصحابه سورة الرحمن، حتى فرغ، قال: «ما لى أراكم سكوتا؟ ويقول سبحانه: «وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ» (55: القصص) .

التفسير القرآني للقرآن

الآيات: (22- 28) [سورة القصص (28) : الآيات 22 الى 28] وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى

التفسير القرآني للقرآن

الآيات: (51- 57) [سورة القصص (28) : الآيات 51 الى 57] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ