بحر العلوم
[سورة يس (36) : الآيات 6 الى 10] لِتُنْذِرَ قَوْماً مَّا أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) لَقَدْ
بحر العلوم
[سورة يس (36) : الآيات 15 الى 19] قالُوا مَا أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
رجوعهم واجب إلى قيام الساعة نظيره قوله فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ [يس والْوَعْدُ الْحَقُّ القيامة وقوله فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ كقوله في سورة إبراهيم لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وقيل: الرس بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار وستجيء القصة في سورة يس.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
[سورة يس (36) : الآيات 45 الى 83] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ختم السورة المتقدمة بذكر المعاد وأقسم على المطلوب بثلاثة أشياء، أما الحكمة في القسم فكما مرّ في أول سورة يس، وأما الإقسام بغير الله وصفاته فلا نسلم أنه لا يجوز لله سبحانه، أو هو على عادة العرب، أو المراد تعظيم
الموسوعة القرآنية خصائص السور
آتِيكَ بِهِ [النمل: 39- 40] وهو من «أتى» «يأتي» وقال أيضا بقراءة من قرأ قوله سبحانه من الآية 23 من سورة يس: (أتّخذ من دونه آلهة) فترك ألف التي بعد ألف الاستفهام، لأنّها ألف «أفعل» .
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الْمَوْتَى } [البقرة : 260] ومعنى : " يَبْحَثُ " أي : يُفَتِّش في التُّرَاب بمنقارِه ويثيره , ومنه سُمِّيت سورة عِنْده , والمعنى يا وَيْلَتَى احضُري , فهذا أوانُ حُضُورك , ومثله : {يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} [يس
محاسن التأويل
وفيه نظر لأنه ورد أن الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إلى أصحاب القرية- المذكورة قصتهم في سورة «يس» - كانوا
محاسن التأويل
العظيمة التي تفوهوا بها، وإنها موجبة لنزول أشد العذاب، بقوله سبحانه: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة تعالى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى [يس