فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الميم كسائر الحروف المقطعة وقرأ الزهرى بضمها على أنها خبر مبتدأ مضمر أو مبتدأ والخبر ما بعده وقرأ عيسى بن عمر الثقفى بفتحها على أنها منصوبة بفعل مقدر أو على أنها حركة بناء لا حركة إعراب وقرأ ابن أبي إسحاق وأبو . ) تنزيل الكتاب ( هو خبر لحم على تقدير أنه مبتدأ أو خبر لمبتدأ مضمر أو هو مبتدأ وخبره ) من الله العزيز
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو سفيان. (1) 8065- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا فدُثَّ بالحجارة حتى وقع لشِقِّه، وأصيبتْ رَباعيته، وشجَّ في وجهه، وكُلِمت شفته، وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص. (3) = (4) وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه لواؤه حتى قتل، وكان الذي الهزيمة وقول الناس:"قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم" = كما حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زيد بن عبد الله بن أبي مليكة"، مضى مرارًا، وثقة. و "أنس" هو "أنس بن مالك" خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. و"أبو طلحة"، هو "زيد بن سهل الأنصاري"، صاحب رسول الله، شهد العقبة، وبدرا، المشاهد كلها. وهذا الخبر، رواه ابن سعد في الطبقات 3 2 66 من طريق عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، وعلي بن وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 246، وزاد نسبته إلى ابن أبي عمر العدني في مسنده، وعبد الله بن أحمد بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن مرّة، عن أبي عُبيدة، قال: كان الذي استأجر موسى ابنُ أخي شعيب يثرون. وقال آخرون: بل اسمه: يَثَرى. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد حدثني أبو العالية العبدي إسماعيل بن الهيثم، قال: ثنا أبو قُتيبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابن حدثني أبو العالية العبديّ إسماعيل بن الهيثم، قال: ثنا أبو قُتيبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابن وفي العرائس (قصص الأنبياء، لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالثعلبي المتوفى سنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن مرّة، عن أبي عُبيدة، قال: كان الذي استأجر موسى ابنُ أخي شعيب يثرون . وقال آخرون: بل اسمه: يَثَرى . * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد حدثني أبو العالية العبدي إسماعيل بن الهيثم، قال: ثنا أبو قُتيبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابن حدثني أبو العالية العبديّ إسماعيل بن الهيثم، قال: ثنا أبو قُتيبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن ابن وفي العرائس (قصص الأنبياء، لأبي إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالثعلبي المتوفى سنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو سفيان. (1) 8065- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا فدُثَّ بالحجارة حتى وقع لشِقِّه، وأصيبتْ رَباعيته، وشجَّ في وجهه، وكُلِمت شفته، وكان الذي أصابه عتبة بن أبي وقاص. (3) = (4) وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه لواؤه حتى قتل، وكان الذي الهزيمة وقول الناس:"قُتل رسول الله صلى الله عليه وسلم" = كما حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
انما النسىء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً 10016 حدثنا أبي حدثنا يحيي بن يجعل المحرم صفر فيغيرون فيه ويستحلونه فيصيبون فيغنمون قال : وكان عاماً يحرمه 10017 حدثنا أبي ثنا مقاتل بن محمد بن أبى اسلم ثنا اسحاق بن راهوية ثنا روح ثنا شبل عن ابن أبى نجيح عن مجاهد زيادة في الكفر قال : ازدادوا به كفراً إلى كفرهم قوله تعالى : يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما 10019 حدثنا صالح بن بشير بن سلمة الطبراني ثنا مكي بن إبراهيم ثنا موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر انه قال : وقف
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من البحر ليس امامه أحد وقف ميكائيل على الناحية الاخرى ليس خلفه أحد اطبق عليهم البحر 10560 حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني ثنا أبو الجماهر ثنا سعيد بن بشير عن قتادة قوله : حتى إذا ادركه الغرق قال : ماوجد عدو سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لما اغرق الله حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن عدي بن ثابت وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول بن عبد الله الثقفي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما اغرق الله فرعون اشار باصبعه ورفع صوته امنت انه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
زيد بن عبد الله بن أبي مليكة"، مضى مرارًا، وثقة. و "أنس" هو "أنس بن مالك" خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. و "أبو طلحة"، هو "زيد بن سهل الأنصاري"، صاحب رسول الله ، شهد العقبة ، وبدرا ، المشاهد كلها. وهذا الخبر، رواه ابن سعد في الطبقات 3 2 66 من طريق عفان بن مسلم ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت، وعلي بن وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 246 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي عمر العدني في مسنده ، وعبد الله بن أحمد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) قال الحاكم: أخبرنا الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ علي بن الحسين ابن علي بن الجنيد، ثنا أبو الشعثاء، ثنا خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بردة عاصم في (السنة ح 843) من طريق أبي الشعثاء به، وقال الألباني: حديث صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير خالد بن و844) وله شاهد في تفسير الطبري بسند حسن عن ابن عباس، وله شاهد آخر كما يلي: قال ابن حبان: أخبرنا محمد بن الحسين بن مُكرم، قال: حدثنا عبد الله ابن عمر بن أبان بن صالح، قال: حدثنا أبو أسامة، عن أبي رَوق، قال