قوله تعالى: (وَلَا تَنْكِحُوا المُشْرِكاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ. .) . بفتح التَّاء هنا، وبضمها في قوله " ولا تُنْكحوا المشركينَ ". لأن الأول من " نَكَحَ " وهو يتعدَّى إلى مفعولٍ واحدٍ، والثاني من " أنْكَحَ " وهو يتعدَّى إلى اثنين، الأول في الآية " المشركين "، والثاني محذوفٌ وهو " المؤمنات ".

قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ. .) الآية، فائدةُ ذكْرِ " في الأرْضِ " بعد دابةٍ، مع أنها لا تكون إلَّا في الأرض، وِذكرِ " يطيرُ بجناحيْه " التأكيدُ، كما في قوله تعالى " لا تَتَخذُوا إلهَيْنِ اثْنَينِ "، أو زيادة التعميم والِإحاطة.

قوله تعالى: (وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالهُدَى مِنْ عِنْدِهِ. .) الآية. قاله هنا بزيادة الباء، وبعدُ بدونها، تقويةً للعامل هنا بحسب الظاهر، لضعفه عن العمل، وحذَفه بعدُ اكتفاءً بدلالة الأول عليه.

قوله تعالى: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ. .) الآية. قاله هنا بالواو، عطفاً على قوله تعالى " مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ " وقاله بعد بحذفها، لأنه مستأنفٌ عمَّا قبلهِ.

صالح التركي

( ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا ) النحل والروم ( ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا ) العنكبوت - آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت بغير اللام ( فتمتعوا ) . - وفي العنكبوت للغائبين فناسب ذكر اللام فيه ( وليتمتعوا ) . ( كشف المثاني ) ابن عبد ربه

مجالس التدبر

(إن هو إلا ذكر للعالمين) التكوير هذا القرآن ذكر وتذكرة لك أيها الإنسان فحذار من الغفلة إن كنت تخاف يوم الوعيد!! وهذا شهر القرآن قد أقبل فاقرأه بنية التذكر والتذكرة يقيك الله تعالى شر الغفلة وشر يوم القيامة..

مجالس التدبر

(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) ضع هذه الآية نصب عينيك وكن موقنًا أن لا أحد من الخلق مهما بدا قويا فهو تحت قهر القاهر سبحانه وما يصيبك من ظلم الآخرين إنما هو ابتلاء فالجأ إلى القوي واستعصم به...

مجالس التدبر

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} ما أعظم ما تسكبه هذه الآية من الراحة والطمأنينة في قلوبنا.. يا من تقرأ كلام ربك بفهم وبصيرة،،، تنام وحاجتك في صدرك("") ولك ربّ لا تأخذه سنة ولا نوم فكيف تغتم وتحزن !!!

عبد الله السكاكر

وعد للصالحين أن الله سبحانه وتعالى لم يغفل عن صالحاتهم , ولن يَتِرَهم أعمالَهم. ووعيد لأهل الضلال والإجرام أن الله لم يغفل عن كيدِهم ومكرِهم ولو أغلقوا عليهم أبوابَهم. (وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93) النمل في آية واحدة

القرطبي

{ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ} وسمى الله- تعالى- الموت في هذه الآية مصيبة، والموت وإن كان مصيبة عظمى، ورزية كبرى؛ فأعظم منه الغفلة عنه، والإعراض عن ذكره، وترك التفكر فيه، وترك العمل له، وإن فيه وحده لعبرة لمن اعتبر، وفكرة لمن تفكر