الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الآخرة أضعافا مضاعفة ، قال بعض العلماء : القرض لا يكون حسنا حتى تجتمع فيه أوصاف عشرة : هي أن يكون المال من الحلال ، وأن يكون من أجود المال ، وأن تتصدق به وأنت محتاج إليه ، وأن تصرف صدقتك إلى الأحوج إليها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهم بنو هاشم وبنو المطلب ، لأنهم قد منعوا من الصدقة فجعل لهم حقا في الفيء ، قيل : تكون القسمة في هذا المال قال مقاتل : المعنى أنه يغلب الأغنياء الفقراء فيقسمونه بينهم ثم لما بين لهم سبحانه مصارف هذا المال أمرهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
صلى الله عليه وسلم بينكم أموال بني النَّضير ، فوالله ما استأثرها عليكم ولا أخذها دونكم حتى بقي هذا المال ؛ فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ منه نفقة سنة ، ثم يجعل ما بقي أسْوَةَ المال . . . " الحديث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثانية : قوله تعالى : { مِّن وُجْدِكُمْ } أي من سعَتكم ؛ يقال وَجَدْتُ في المال أَجِدُ وُجْداً ( ووَجْداً مسعود وشُرَيح والنَّخَعيّ والشَّعْبي وحمّاد وابن أبي لَيْلَى وسُفيان والضّحاك : يُنفق عليها من جميع المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً) التمهيد في الأصل التسوية والتهيئة ويتجوز به عن بسط المال والجاه ، قال في الكشاف : " وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه فأتممت عليه نعمتي المال والجاه " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. { أَوْ كَفُوراً } يعني الوليد بن المغيرة قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد إن كنت صنعت من أجل المال فقد علمت قريش أني من أكثرهم مالا فأنا أعطيك من المال حتى ترضى فارجع عن هذا الأمر ، فأنزل الله سبحانه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأكثر من المفسرين على أنه أراد وراثة المال ، ويحتمل قول النبي صلى الله عليه وسلم " إنا معشر النبياء وقال أبو صالح وغيره : قوله { يرثني } يريد المال ، وقوله { ويرث من آل يعقوب } يريد العلم والنبوة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طاعة الله ، لأنه كان أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. { مِنكُمْ والسعة } يعني السعة في المال ويقال : { وَلاَ يَأْتَلِ } يعني : ولا يحلف { أُوْلُو الفضل مِنكُمْ } ، يعني : أولو الغنى والسعة في المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً } [ آل عمران : 118 ] والفضل هنا يحتمل أن يريد به الفضل في الدين ، أو الفضل في المال ، وهو أن يفضل له عن مقدار ما يكفيه ، والسعة هي اتساع المال ، ونزلت الآية بسبب أبي بكر الصديق رضي الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثلاثة أحدها : أنه اعتقد حصول الاستحقاق في ذلك الإكرام الثاني : أن نعم الله تعالى كانت حاصلة قبل وجدان المال ، وهي نعمة سلامة البدن والعقل والدين ، فلما لم يعترف بالنعمة إلا عند وجدان المال ، علمنا أنه ليس غرضه