الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابن المنذر من طريق الثوري عن إسماعيل قال : لما نزلت هذه الآية (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أجبه فقال ألم يقل الله ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ) ( الأنفال الآية 24 ) ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : كانت النفقات قربانا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجهدهم حتى نزلت فرائض الصدقات في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنا قد فلج حتى أذهب اللله عنه ذلك # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال : من قرأ عشر من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قرأ رجلان من الأنصار سورة أقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة # وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا قال عبد الله : أنسي الناس أم ضلوا سمعت الذي أنزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : كان أنزل قبل ذلك في سورة بني اسرائيل ( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن ) ( الإسراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
111 - سورة المسد مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 5 أخرج ابن مردويه عن ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضريس ومحمد بن نصر عن ابن مسعود قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة