جامع البيان في تأويل آي القرآن

السحاب والأشجار، فهي لاقحة ملقحة، ولقحها: حملها الماء وإلقاحها السحاب والشجر: عملها فيه، وذلك كما قال عبد حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله بن مسعود حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن قيس بن سكن، عن عبد الله( وَأَرْسَلْنَا حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أسباط بن محمد، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن السكن، عن عبد الله لَوَاقِحَ ) قال: يرسل الرياح، فتحمل الماء من السحاب، ثم تمري السحاب، فتدر كما تدر اللقحة ، فقد بين عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله أن رجلا قدم من اليمن فسأله النبي صلى الله عليه و سلم عن شراب طينة الخبال قالوا : يا رسول الله وما طينة الخبال ؟ قال : عرق أهل النار أو عصارة أهل النار " وأخرج عبد على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل : وما طينة الخبال ؟ قال : صديد أهل النار " وأخرج البيهقي عن عبد قال : فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة " وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد وما طينة الخبال يا رسول الله ؟ قال : عصارة أهل النار " وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن مردويه عن زيد بن أرقم قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فأصاب الناس شدة فقال عبد لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت النبي صلى الله عليه و سلم فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع حجرا فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد رسول الله حتى ينفض من حوله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه و سلم عند الطعام وقال عبد قال لأصحابه : إذا رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل قال زيد : وأنا ردف عمي فسمعت وكنا أخواله عبد

معالم التنزيل

1410 هـ/ 1991 م. 17- الاستيعاب: «هامش الإصابة» ، لأبي عمر يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد بن عبد التراث العربي وبتحقيق الشيخ عماد الدين أحمد حيدر، 2 ج، نشر دار الكتاب العربي 1405 هـ/ 1985 م، وبتحقيق عبد هـ. 22- أمثال الحديث: لأبي الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خلاد الرامهرمزي، 1 ج، تحقيق أحمد عبد القاهرة، 1353 هـ. 24- الأنساب: لعبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني، (ت 562 هـ) ، 5 ج، تحقيق عبد عمر البارودي، دار الجنان، 1408 هـ/ 1988 م. 25- الأوائل: لعمرو بن أبي عاصم، (ت 287 هـ) ، 1 ج، تحقيق عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن أَرقم قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر فَأصَاب النَّاس شدّة فَقَالَ عبد ليخرجن الْأَعَز مِنْهَا الْأَذَل فَأتيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَخْبَرته بذلك فَأرْسل إِلَى عبد فَانْتزع حجرا فغاض المَاء فَرفع الْأَعرَابِي خَشَبَة فَضرب بهَا رَأس الْأنْصَارِيّ فَشَجَّهُ فَأتى عبد يَعْنِي الْأَعْرَاب وَكَانُوا يحْضرُون رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد الطَّعَام وَقَالَ عبد الْمَدِينَة فَليخْرجْ الْأَعَز مِنْهَا الْأَذَل قَالَ زيد: وَأَنا ردف عمي فَسمِعت وَكُنَّا أَخْوَاله عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابْن عَبَّاس وَلم يسمع أَبوهُ من ابْن عَبَّاس وَمِنْهُم إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن السّديّ بِضَم الْمُهْملَة وَإِنَّمَا ضَعَّفُوهُ لِأَنَّهُ وصل كثيرا من الْأَحَادِيث بِذكر ابْن عَبَّاس وَقد روى عَنهُ تَفْسِيره عبد ضَعِيف وَمن تفاسير التَّابِعين مَا يرْوى عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ وَهُوَ من طرق مِنْهَا رِوَايَة عبد سُلَيْمَان الْآتِي ذكره وَمن تفاسير ضعفاء التَّابِعين فَمن بعدهمْ تَفْسِير زيد بن أسلم من رِوَايَة ابْنه عبد الرَّحْمَن عَنهُ وَهِي نُسْخَة كَبِيرَة يَرْوِيهَا ابْن وهب وَغَيره عَن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه وَعَن

تفسير القرآن العظيم

وقريب من هذا ما قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا عبادة بن مسلم، حدثني يونس بن خباب، عن عليه وسلم يقول: "ثلاث أقسم عليهن، وأحدثكم حديثا فاحفظوه، فأما الثلاث التي أقسم عليهن: فإنه ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله بها عزا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلا فتح الله له باب فقر، وأما الذي أحدثكم حديثا فاحفظوه، فإنه قال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي شيبَة وَأحمد الْبَغَوِيّ فِي مُعْجَمه وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي عبد مُدبرين كَمَا قَالَ الله عز وَجل فَجعل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: يَا عباد الله أَنا عبد فَهَزَمَهُمْ الله عز وَجل وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عبد الْمُسلمُونَ مُدبرين كَمَا قَالَ الله عز وَجل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا عباد الله أَنا عبد الله وَرَسُوله ثمَّ قَالَ: يَا معشر الْأَنْصَار أَنا عبد الله وَرَسُوله فَهزمَ الله الْمُشْركين وَلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَتَّى أخرجني من بَين أَبَوي لم يلتقيا على سفاح قطّ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ربيعَة بن الْحَرْث بن عبد الْمِنْبَر فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَقَالَ: من أَنا قَالُوا: أَنْت رَسُول الله قَالَ: أَنا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب إِن الله خلق الْخلق فجعلني فِي خير خلقه وجعلهم فرْقَتَيْن فجعلني فِي خير فرقة وجعلهم فِي خَيرهمْ بَيْتا فانا خَيركُمْ بَيْتا وخيركم نفسا وَأخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الْمطلب بن ربيعَة بن الْحَرْث بن عبد الْمطلب وَأخرج ابْن سعد عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن رَسُول

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رُويت بالنهي عن القولِ في تأويل القرآن بالرَّأي 73- حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: حدثنا شَريك، عن عبد