الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفق سنة الله الماضية أبداً في المكذبين والبغاة : { إن الذين يكفرون بآيات الله ، ويقتلون النبيين بغير حق وذكر الكفر بآيات الله مصحوباً بقتل النبيين بغير حق - وما يمكن أن يقتل نبي ثم يكون هناك حق - وقتل الذين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكان ذلك حاصلاً لمحمد صلى الله عليه وسلم حين تكلم مع الذئب ومع البعير ثالثها : تقوية قوة الشم ، كما في حق {إِنّى لاجِدُ رِيحَ يُوسُف} [ يوسف : 94 ] فأحس بها من مسيرة أيام ورابعها : تقوية قوة الذوق ، كما في حق صلى الله عليه وسلم حين قال : " إن هذا الذراع يخبرني أنه مسموم " وخامسها : تقوية القوة اللامسة كما في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ } [النحل : 36] وهذا هو أعلى الحقوق وأعظمها ، وهو حق الله تعالى ، أن يعبد وحده لا شريك له ، ثم بعده حق المخلوقين ، وآكدهم وأولاهم بذلك حق الوالدين ، ولهذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نقول أن الأقارب واليتامى والمساكين لهم حق في الزكاة ماداموا فقراء .. حق القريب وحق الفقير .. وإن كان يتيما فله حق اليتيم وحق الفقير ..

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ببصره هكذا وصرفه ، وقال يا ابن أخي : هذا يوم من ملك فيه بصره إلا من حق ، وسمعه إلا من حق ، ولسانه إلا من حق ، غفر له " .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أقول : إنما حرم الله كتمان ما في أرحامهن لأنه يتعلق بذلك حق الرجعة للرجل ، وعدم اختلاط الأنساب ، فربما الحكم الخامس : ما هو حكم الطلاق الرجعي ؟ الطلاق الرجعي يبيح للرجل حق الرجعة بدون عقد جديد ، وبدون مهر وبدون رضا الزوجة ما دامت المرأة في العدة ، فإذا انقضت العدة ولم يراجعها بانت منه ، وقد أثبت الشارع له حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الاعتداد بالأطهار أقل زماناً من الاعتداد بالحيض ، فيلزم المصير إليه لأن الأصل أن لا يكون لأحد على غيره حق ثم إن أمر العدة لما كان مبنياً على انقضاء القرء في حق ذوات الأقراء وعلى وضع الحمل في حق الحامل وكان الوصول

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والجواب : حمل لفظ العفو في هذه الآية على إسقاط حق القصاص أولى من حمله على أن يبعث القاتل المال إلى ولي كُتِبَ عَلَيْكُمُ القصاص فِي القتلى} كان حمل قوله : {فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْء} على إسقاط حق وأما السؤال الثاني فمدفوع من وجهين الأول : أن ذلك الكلام إنما يتمشى بفرض صورة مخصوصة ، وهي ما إذا كان حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لئلا يلزم أن يكون كل فريق منهم على شيء ، والثاني باطل لئلا يلزم عليه أنّها ) لو حكيت على سبيل أنها حق : وأجيب عنه : بأن اليهودية والنصرانية لهما اعتباران فهما من حيث أصلهما الذي نشآ عنه وهو موسى وعيسى حق أو ذمّ قائلها أي قولهم ذلك وإبطالهم له باطل ، بل هم على شيء باعتبار أصل الملة لا باعتبار الدعوى وهذا حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم فكلامه حق .. ثم تدخل في حقيقة الشيء فيصبح حق يقين .. إذن اليقين علم إذا جاء عن إخبار من تثق به .. يأتي بعد ذلك حق اليقين في قوله تعالى : وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92) فَنُزُلٌ