نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الاصطفاء اصطفاء باطناً لذلك الاصطفاء الظاهر فتأكد الاصطفاء وجرى من أهلكته طامة الطوفان مع نوح عليه الصلاة فاجراً كفاراً، فلم يكن فيهم ولا في مستودع ذراريهم صفاوة تصلح لمزية الإخلاص الذي اختص بصفوته نوح عليه الصلاة الأصنام والطاغوت التي اتخذها الظلمانيون من ذر آدم، فتصفى بكلمة التوحيد النوارانيون منه، فكان نوح عليه الصلاة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فنجا الساقي وصلب صاحبه وفق ما قال لهما يوسف عليه الصلاة والسلام {فأنساه} أي الساقي {الشيطان} أي البعيد من الرحمة المحترق باللعنه {ذكر} يوسف عليه الصلاة والسلام عند {ربه} أي بسبب اعتماده عليه في ذلك {فلبث } أي يوسف عليه الصلاة والسلام بسبب هذا النسيان {في السجن} من حين دخل إلى أن خرج {بضع سنين *} ليعلم أن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كنت تعلم أن فيهم قوماً ذوي قوة وبطش ونفاذ فولهم جميع مالي، فأدخل يوسف عليه السلام أباه يعقوب عليهم الصلاة والسلام على فرعون فأقامه بين يديه، فقال فرعون ليعقوب عليه الصلاة والسلام: كم عدد سني حياتك؟ فقال يعقوب تكن ميرة في جميع الأرض كلها لأن الجوع اشتد جداً، فخرجت جميع أرض مصر وأرض كنعان، فصار إلى يوسف عليه الصلاة

اللباب في علوم الكتاب

فصل في وجوب القراءة في الصلاة قال ابن الخطيب - رَحِمَهُ اللهُ تعالى -: أجمع الأكثرون على أن القراءة واجبةٌ في الصلاة. فهو يدلّ على أن أصل القراءة واجب، ونزيد - ها هنا - وجوهاً: الأول: فهو قوله تبارك وتعالى: {أَقِمِ الصلاة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

{وَمَكَرُواْ} أي الذين علِمَ عيسى عليه الصلاة والسلام كفرَهم من اليهود بأن وكلّوا به من يقتُله غِيلةً {وَمَكَرَ الله} بأن رفع عيسى عليه الصلاة والسلام وألقى شَبَهَه على من قصد اغتيالَه حتى قُتل والمكرُ رضيَ الله عنهما أنَّ ملِكَ بني إسرائيلَ لما قصد قتلِه عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أمره جبريل عليه الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى) [الشورى:13] وقد ذكر هنا خمسة من رسل الله عليهم الصلاة والسلام، وأول الرسل كان نوحاً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ولا يمنع أن يكون قبله آدم نبياً، وأوحى والنبوءة: الإخبار بالغيب، والإخبار بما غاب عنا، وقد كان آدم عليه الصلاة والسلام نبياً، يوحي إليه الله

غرائب التفسير وعجائب التأويل

أي لا تصلوا، وقيل: موضع الصلاة، (وَأَنْتُمْ سُكَارَى) حال، يريد من الخمر. الغريب: من النوم. ومن حمل الصلاة على مواضع الصلاة: قال: إلا مجتازين.

غرائب التفسير وعجائب التأويل

المفعول محذوف، أي إسماعيل وأمه، وقيل: من زيادة، هذا لا يصح على قول سيبويه، قوله: (ليقيموا الصلاة) ، اللام الصَّلَاةَ) اعتراض بين المنادي والمنادى له، وقيل: متصل بقوله: (وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ) ليقيموا الصلاة العجيب: هو لام الأمر كأنَّه دعا لهم بإقامة الصلاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لما ذكر أمرين وهما تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة بين ما يوجب أن يكون الإتيان بهما على أبلغ وجوه التعظيم لذلك وتذكروهم بملء أفواهكم وقلوبكم ، لكن ذكر الله أكبر ، فينبغي أن يكون على أبلغ وجوه التعظيم ، وأما الصلاة هذا الجبل أكبر من ذلك الجبل فأسقط المنسوب كأنه قال ولذكر الله له الكبر لا لغيره ، وهذا كما يقال في الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الرازيّ : لما ذكر تعالى أمرين ، وهما تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة ، بيّن ما يوجب أن يكون الإتيان بهما أما الصلاة فكذلك . لأن الله يعلم ما تصنعون . وهذا أحسن صنعكم . فينبغي أن يكون على وجه التعظيم . فأسقط المنسوب كأنه قال : ولذكر الله له الكبر لا لغيره , وهذا كما يقال في الصلاة : الله أكبر أي : له الكبر