تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة
سورة الكهف قوله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ} 4 أي: يعلوه5. __________ 4 سورة الكهف، الآية ـ منهم أبو عبيدة في مجاز القرآن (1/415) ، واليزيدي في غريب القرآن وتفسيره، ص (235) ، وابن قتيبة في تفسير
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة القصص [5 - 7] تكررت قصة موسى وفرعون في سور كثيرة في القرآن، وفي كل موضع يذكر منها ما يناسب ذلك الموضع، وقد أجملت في بعض السور، لكنها فصلت في سورة القصص، وقد بين الله فيها كيف كان طغيان فرعون
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة فاطر [1 - 2] سورة فاطر من السور المكية، وفيها إثبات صدق النبي صلى الله عليه وسلم، وتثبيته
تفسير أحمد حطيبة
تفسير سورة الزخرف [20 - 25] في هذه الآيات الكريمات من سورة الزخرف يذكر الله عز وجل أموراً فيها: شبهة
تفسير المنتصر الكتاني
تفسير سورة المؤمنون [1 - 7] سورة المؤمنون من السور المكية، سميت بهذا الاسم لما في بدايتها ونهايتها وخلالها
التفسير المظهري
قد وقع الفراغ من تفسير سورة الشعراء من التفسير المظهرى يوم الخميس رابع رجب من السنة الخامسة بعد الف ومائتين من الهجرة النبوية على صاحبها الصلاة والسلام والتحية ونتلوه سورة النمل ان شاء اللّه تعالى.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
اقرءوا الزّهراوين البقرة وآل عمران فإنّهما يأتيان كأنّهما غمامتان، أو كأنّهما غيايتان، أو كأنّهما فرقان «1» من طير صوّاف يحاجّان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها وروى أبو هريرة عنه صلّى الله عليه وسلم، أنه قال: «لكلّ شيء سنام، وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية هي ، حديث (253) ، والترمذي (5/ 160) ، كتاب «فضائل القرآن» ، باب ما جاء في سورة آل عمران، حديث (2883) . البقرة وآية الكرسي، حديث (2878) ، وعبد الرزاق (3/ 376- 377) ، رقم (6019) ، والحميدي (2/ 437) ، رقم (
البرهان في علوم القرآن
[ 129 ] في البقرة ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ثم قال بعد ذلك من بعد ما جاءك في البقرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون وفى غيرها ولا هم ينظرون في البقرة وما أنزل إلينا وفى آل عمران علينا في فانظروا في الأعراف وما كان جواب قومه بالواو وفى غيرها بالفاء في الأعراف آمنتم به وفى الباقي آمنتم له في سورة
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال: {تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: 196]، أي هذه عشرة كاملة. وقال: {ذلك لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي المسجد الحرام} [البقرة: 196]. ما هو؟ فقيل: إن {ذلك} إشارة إلى ما نزل من القرآن قبل سورة البقرة.
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
حاضرة مع تجارة هنا أي في سورة البقرة لعاصم، فتعين لمن لم يذكره القراءة بالرفع في المواضع الثلاثة كما التّحريم جمع حمى علا أخبر أن المشار إليهما بحق وهما ابن كثير وأبو عمرو قرآ فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ [البقرة وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ [البقرة