الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الجنة فقال مسورون بالذهب والفضة مكللة وأخرج ابن مردويه والديلمي عن حذيفة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يبعث الله الناس على ثلاثة أصناف وذلك في قول الله {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} فالسابق بالخيرات يدخل الجنة بلا حساب والمقتصد يحاسب حسابا يسيرا والظالم لنفسه يدخل الجنة برحمة الله. وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله {ثم أورثنا الكتاب} قال : جعل الله أهل الإيمان على ثلاثة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فهم وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن عروة رضي الله عنه قال في مصحف عائشة رضي الله عنها فمنها ركوبتهم. وأخرج أبو عبيد ، وَابن المنذر عن هارون رضي الله عنه قال في حرف أبي بن كعب رضي الله عنه فمنها ركوبتهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن هارون رضي الله عنه قال : قراءة الحسن والأعرج وأبي عمرو والعامة {فمنها ركوبهم} يعني وأخرج ابن أبي الدنيا عن قتادة رضي الله عنه في قوله {واتخذوا من دون الله آلهة} قال : هي الأصنام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال : ما رفع وأحمد ، وعَبد بن حُمَيد عن صفوان بن محرز قال : كان لداود عليه السلام يوم يتأوه فيه يقول : أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله أوه من عذاب الله قيل لا أوه. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أوحى الله إلى داود عليه السلام لك فقال : يا رب كيف تكون هذه المغفرة وأنت قضاء بالحق ولست بظلام للعبيد ورجل ظلمته غصبته قتلته فأوحى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن المشركين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له : أرأيت ما يعبد من دون الله أين هم قال : في النار ، قالوا : والشمس والقمر قال : والشمس والقمر قالوا : فعيسى بن مريم فأنزل الله {إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد رضي الله عنه {لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} قال : وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي هريرة رضي الله عنه {وإنه لعلم للساعة} قال : خروج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال : الجنة في السماء وما توعدون من خير وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {فورب السماء والأرض} الآية قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوا. وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {فورب السماء والأرض إنه لحق} قال : لكل شيء ذكره في أخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {هل أتاك حديث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنت من الناس سلما قال : هل كنت تعادي أعدائي قال : يا رب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيء فيقول الله وأخرج الطيالسي ، وَابن أبي شيبة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله. وأخرج الديلمي من طريق الحسن عن معاذ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا ولا نعمة فيوده قلبي فإني وجدت فيما أحيت إلي {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيهم فوالله لأستغفرن أكثر من سبعين مرة لعل الله أن يغفر لهم فنزلت {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم}. وأخرج ابن مردويه عن عروة قال : لما نزلت (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) (سورة التوبة 84) قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لأزيدن على السبعين فأنزل الله {سواء عليهم أستغفرت وأخرج ابن مردويه عن زيد بن أرقم وعبد الله بن مسعود أنهما كانا يقرآن {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص24 )# # وأخرج ابن الضريس عن أبي قلابة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ومن شهد حتى تختم كمن شهد الغنائم حتى تقسم # وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أحدكم مضجعه ليرقد فليقرأ بأم القرآن وسورة # فإن الله يوكل به ملكا يهب معه إذا هب # وأخرج الشافعي في الأم وابن أبي شيبة قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رحمة من سواك # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله أنزل علي سورة لم ينزلها على أحد من الأنبياء والرسل من قبلي # قال النبي صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : قسمت هذه السورة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب جعلت نصفها لي : ونصفها لهم < بسم الله الرحمن الرحيم > ! قال الله : شكرني عبدني وحمدني # فإذا قال ! < رب العالمين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقدر على الغنى وصبر للبغضاء وهو يقدر على المحبة وصبر على الذل وهو يقدر على العز لا يريد بذلك إلا وجه الله أعطاه ثواب خمسين صديقا # وأخرج أحمد في الزهد والبيهقي عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنه من يستعف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله ولم تعطوا عطاءا