الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وأخرجه في غرائب مالك من طريق حميد بن زيد عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في أثناء حديث: وفيه ورواته دون مالك مجهولون. ورواه عبد بن حميد والدارقطني في الفضائل من حديث حمزة الحريري عن نافع عن ابن عمر. ورواه ابن طاهر من رواية بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى عن أنس. وبشر كان متهما أيضاً. وأخرجه البيهقي في المدخل من رواية جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وجويبر متروك.

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

فعلى الأول إذا أسلم وثَنِيَ , أو مجُوسِيّ ولم تسلم امرأته فرق بينهما , وهو قول بعض أهل العلم , منهم مالك وأما غير المدخول بها , فلا نعلم خلافاً في انقطاع العصمة بينهما , ولا عدة عليها , هكذا يقول مالك رحمه [قال ابن شهاب : كان بين إسلام صفوان وبين إسلام امرأته نحو شهر]. قال ابن شهاب : ولم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها كافر مقيم بدار الحرب قال ابن العربي رحمه الله : كان هذا حكم الله , مخصوصاً بذلك الزمان في تلك النازلة خاصة.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وأخرجه في غرائب مالك من طريق حميد بن زيد عن مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في أثناء حديث : وفيه ورواته دون مالك مجهولون. ورواه عبد بن حميد والدارقطني في الفضائل من حديث حمزة الحريري عن نافع عن ابن عمر. ورواه ابن طاهر من رواية بشر بن الحسين عن الزبير بن عدى عن أنس. وبشر كان متهما أيضاً. وأخرجه البيهقي في المدخل من رواية جويبر عن الضحاك عن ابن عباس وجويبر متروك.

مفاتيح الغيب

/ المسألة السابعة : تجوز الصلاة في جوف الكعبة عند عامة أهل العلم ، ويتوجه إلى أي جانب شاء وقال مالك عن نافع عن ابن عمر ، أنه عليه الصلاة والسلام دخل الكعبة هو وأسامة بن زيد ، وعثمان بن أبي طلحة وبلال وثانيها : لعل تلك الصلاة كانت نافلة ، وذلك عند مالك جائز. ورابعها : أن الشيخين أوردا في الصحيحين عن ابن جريح عن عطاء : سمعت ابن عباس قال : لما دخل النبي صلى اللّه والجواب : عن استدلال مالك رحمه اللّه أن نقول قوله : (و حيثما كنتم) إما أن يكون صيغة عموم أو لا يكون فإن

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

تعالى: ﴿وعَلَى الوَارثِ مِثْلُ ذَلِك﴾ [البقرة: 233]:
روى ابن القاسم عن مالك أنه قال: هذا منسوخٌ ولم يذكر ما نسخَه، ولا كيف كان الحكمُ المنسوخُ.
فكأنه كانت الإِشارةُ بذلك إلى النَّفقة، فصارت إلى ترك المضارَّة،وهو مذهب مالك المشهور عنه، أن الإِشارة في قوله: ["وعلى الوارثِ مثلُ ذلك" إلى ترك المضارَّة، وقد رواه عن مالك ابن وهب وأشهبُ. والنسخبالإِجماع لا يقول به مالك.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فأنزل الله حين طلقت العدة للطلاق فقال ( والمطلقات يتربصن ) الآية وأخرج أبو داود والنسائي وابن المنذر عن ابن اريتم فعدتهن ثلاثة أشهر فنسخ وقال ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها وأخرج مالك والبيهقي من طرق عن عائشة أنها قالت الأقراء الأطهار وأخرج عبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر والبيقهي عن ابن عن عمرو بن دينار قال الأقراء الحيض عن أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وأخرج البيهقي وأبن جرير عن ابن مجاهد نحوه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيقهي عن ابن عباس في قوله تعالى ( وبعولتهن أحق

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

أخرج الطبري عن ابن زيد: " {ويعلمهم الكتاب}، القرآن" (¬1). قاله مالك (¬11)، وابن زيد (¬12). وتفسير ابن كثير: 1/ 444. (¬4) انظر: تفسير الطبري (2078): ص 3/ 87. (¬5) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993 ): ص 4/ 1240. (¬6) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬7) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬8) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 444. (¬9) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (6993): ص 4/ 1240. (¬10)

التفسير البسيط

قال المفسرون: ما كان الله ليعذب هؤلاء المشركين وأنت فيهم، مقيم بين أظهرهم (¬1)، قال ابن عباس: لم تعذب يستغفرون (¬5). ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير الثعلبي" 6/ 57 ب، وقد نسب هذا القول إلى سعيد بن عبد الرحمن ابن أبزى وأبي مالك والضحاك، ورواه بمعناه ابن جرير 9/ 234 - 239، عن جمع عن مفسري الصحابة والتابعين وغيرهم . (¬2) رواه ابن جرير 9/ 235، وابن أبي حاتم 5/ 1692، والثعلبي 6/ 58 أ، والبغوي 3/ 353. (¬3) في المصدر ولم أجده عند أهل المعاني، وانظره في: "النكت والعيون" 2/ 314. (¬4) رواه عنهم ابن جرير 9/ 235 - 236، والثعلبي

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

الخلاف في تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8]، فقد ورد عن ابن وورد عن ابن عباس والحسن أنه السمع والبصر وصحة البدن. وهذا الذي ذكروه مثالٌ للنعيمِ، وليس هو كلَّ النعيم، لذا ورد عنهم غير هذه الأقوال؛ كالمروي عن ابن عباس عطية (ت:542): «وذكر بعضهم في تفسير هذه الآية أشياء هي على جهة المثال، فقال قوم من العلماء؛ منهم ابن وقال آخرون؛ منهم أنس بن مالك رضي الله عنه: اشهدوا تكبيرة الإحرام مع الإمام.

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

وقد أخرج ابن الضريس في «فضائل القرآن» عن محمد بن سيرين أنه كان يكره أن يقول: أم الكتاب. يقول: قال الله- تعالى: {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} , ولكن يقول: «فاتحة الكتاب «وروي نحوه عن أنس ابن مالك (¬4). في ¬_________ (¬1) أخرجه ابن ماجه - في إقامة الصلاة- باب القراءة خلف الإمام- الحديث 840, وأحمد 6: 142 «تفسير ابن كثير» 1: 21. (¬5) سورة آل عمران, الآية: 7, انظر «المحرر الوجيز» 1: 66, «تفسير ابن كثير» 1: