الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
في الكبائر والخروج من النار بعد أن يصيروا حمما «4» ، وإيثار العاجل على الآجل إِنَّ عِبادِي يريد الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ثبتنا على المعتقد الصحيح الذي رضيته لملائكتك في سمواتك، وأنبيائك في أرضك، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قوله «في الحديث ما لا عين رأت» أوله: «أعددت لعبادي الصالحين» كما مر في تفسير السجدة. (ع)
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
أفعالا مخصوصة عظيمة، أو للملائكة عبادات موصوفة، أو لأنه وقت قيام المتهجدين والمبتهلين إليه من عباده الصالحين
الموسوعة القرآنية
مدخلا نسا 30 وندخلكم مدخلا كريما حج 59 ليدخلنهم مدخلا يرضونه ندخلنهم أدخل أدخلوا عك 9 لندخلنهم فى الصالحين
الموسوعة القرآنية
منه وردت ماء كذا إذا حضرته وإن لم تشرع فيه، وقيل بل يقتضى ذلك الشروع ولكن من كان من أولياء اللَّه الصالحين
روح البيان
الصَّالِحِينَ حال اخرى من الضمير المذكور بتقدير مبتدأ اى أي شىء حصل لنا غير مؤمنين ونحن نطمع فى صحبة الصالحين
روح البيان
برآمد آفتابش از پس كوه فخرج من السجن وودع اهل السجن ودعا لهم وقال لهم اعطف قلوب الصالحين عليهم ولا تستر
إعراب القرآن
[سورة الصافات (37) : آية 100] رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) أي صالحا من الصالحين وحذف مثل هذا
التفسير الواضح
على محمد، وكلهم من نسله، وآتيناه أجره في الدنيا حيث يحمده الكل، ويؤمن به ويمجده، وهو في الآخرة من الصالحين