الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة الآية 221 فعرفت ان الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له ذنوبه ثم قرأت الآية التي في سورة المائدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص406 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلوا عليه فقرأ عليهم سورة يس فبكوا حين سمعوا القرآن وعرفوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لم تؤمر بقتالهم ثم نسخت فأمر بقتالهم في سورة براءة # وأخرج عبد بن حميد و ابن أبي شيبة وابن المنذر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرحمن الآية 33 وخاتمة سورة الحشر # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن اسحق بن كعب بن عجرة قال : نزلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاطرحه في القبض # فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي فما جاوزت إلا يسيرا حتى نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وعمر رضي الله عنه آخذ باللجام والعباس آخذ بالغرز فنادى العباس رضي الله عنه : أين المهاجرون أين أصحاب سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه والبيهقي في سننه عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون # وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي مجلز رضي الله عنه قال : مكتوب في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: أتى وفد أهل مصر عثمان بن عفان رضي الله عنه فقالوا له : ادع بالمصحف وافتتح السابعة - وكانوا يسمون سورة