الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني بسند حسن عن عقبة بن عامر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ هذه الآية ، يعني خاتمة سورة النور ، وهو عاجل أصبعيه تحت عينيه يقول ، (والله بكل شيء بصير) والله أعلم
نور النبراس في تفسير سورة الإخلاص والفلق والناس
سورة الفَلَق مدنية وآياتها خمس آيات . ??????? ?????? ?????????????? ??????????? ? ????? ???????? أي فلق الصبح ، وهو مبدأ ظهور النور ، وهو المراد هنا. قلت : ... وهذا أولى الأقوال .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم نعسة فسري وهو يتبسم فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله بحمدك # فتلا عليها سورة النور إلى الموضع الذي انتهى إليه عذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك قومي إلى البيت فقامت
معجم آيات القرآن
وإذا النجوم انكدرت 2 ك التكوير وإذا النفوس زوجت 7 ك التكوير وإذا الوحوش حشرت 5 ك التكوير وإذا أنزلت سورة مسودا 17 ك الزخرف وإذا بطشتم بطشتم جبارين 130 ك الشعراء وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا 59 د النور
تفسير الشعراوي
والعجيب أن تأتي هذه السورة بعد سورة (المؤمنون) التي قال الله في أولها {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون} [المؤمنون [النور: 2] فجاء بالمقابل للذين هم لفروجهم حافظون.
تفسير الشعراوي
أن يقول: أين حرية الدين؟ وقوله تعالى: {وَلاَ يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] تحدثنا عن هذه المسألة في أول سورة النور وقلنا: إن الإنسان الذي كرَّمه الله وجعله خليفة له في أرضه أراد له الطُّهْر والكرامة، وإنْ يسكن
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
كذلك قوله تعالى في سورة فصلت (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ بينهم والأحياء والأموات لا يستوون أيضاً وهذه المعاني كلها مُرادة وكذلك قوله تعالى (ولا الظلمات ولا النور
الفرائد الحسان في عد آى القرآن
ومن العبد التضرع والدعاء، والسرمد: الدائم، وقد بدأت نظمي بالحمد تأسيا بالقرآن الكريم حيث كانت أول سورة - صلاة ترفع درجاته، وتزيد في كماله، صلاة دائمة لا انقطاع لها فإنه عليه الصلاة والسلام قد هدانا إلى النور
تفسير ابن أبي حاتم
سورة النور آية 2. (2) . التفسير 1/ 148.
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
وأما في الظهيرة فلأنها وقت يعاد فيه التجرد عن الثياب للقيلولة" (¬1) ، فهو وقت عورة كما صُرح بذلك في سورة النور.