الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص49 )# مجالس الذكر # وأخرج أحمد عن أنس قال : كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات # وأخرج الطبراني عن سهل بن الحنظلية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله عز وجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص18 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر فيما خالفها من اقتدى بها مهتد ومن الترمذي والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يجمع الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يجمع الله أمتي # أو قال : هذه الأمة على الضلالة أبدا ويد الله على < إن يدعون من دونه إلا إناثا > ! قال : مع كل صنم جنية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا لقاء العدو وأسالوا الله العافية الأحبار رضي الله عنه قال : ما من شيء أحب إلى الله من قراءة القرآن والذكر ولولا ذلك ما أمر الله الناس < يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون > ! # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : افترض الله ذكره عند ثلاثة # ذكر الله على كل حال وإنصافك من نفسك ومواساة الأخ في المال .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأذان من الله ورسوله > ! قال : هو إعلام من الله ورسوله # وأخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد رضي الله عنه قال : قال لي علي بن الحسين : إن لعلي في كتاب الله اسما ولكن لا يعرفونه # قلت : ما هو قال : ألم تسمع قول الله ! < وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر > ! عن علي رضي الله عنه قال : يوم الحج الأكبر يوم النحر # وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن علي رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرمضاء حتى نجت # وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع شاب فقلنا : لو كان هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته في سبيل الله فسمع النبي صلى الله عليه وسلم مقالتنا # فقال : وما في سبيل الله إلا من قتل ومن سعى على والديه فهو في سبيل الله ومن سعى على عياله فهو في سبيل الله ومن سعى على نفسه يغنيها فهو في سبيل الله تعالى # وأخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها # قال : أمه # وأخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه : سمعت رسول الله يقول : لعن الله من ذبح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَمْرو بن حزم قَالَ خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحمراء الْأسد وَقد أجمع أَبُو سُفْيَان بالرجعة إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه وَقَالُوا: رَجعْنَا قبل أَن نَسْتَأْصِلهُمْ لَنَكُرَّنَّ أجمعنا الرّجْعَة الى أَصْحَابه لنستأصلهم فَلَمَّا مر الركب برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِحَمْرَاء الْأسد أَخْبرُوهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو سُفْيَان فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمؤمنون من النَّاس فَمَشَوْا فِي النَّاس يخوفونهم وَقَالُوا: قد أخبرنَا أَن قد جمعُوا لكم من النَّاس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 211 """""" أنه يفر كل منهم من الآخر من شدة الهول كما في قوله يوم يفر المرء من أخيه الآية ( صلى الله عليه وسلم ) أنا والزبير والمقداد فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انطلقوا حتى تأتوا كتاب فقلنا لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين بمكة يخبرهم ببعض أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ولم أكن من أنفسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة فأحببت إذ فاتني
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، فأنزل الله"ذروا ما بقي" من فضل كان في الجاهلية ="من الربا". 6259 ما بقي من الرّبا إن كنتم مؤمنين"، قال: كانت ثقيف قد صالحت النبيّ صلى الله عليه وسلم على أنّ ما لهم من صلى الله عليه وسلم، فنزلت:"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الرّبا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرْب من الله ورسوله"، إلى"ولا تظلمون". عكرمة، قوله:"اتقوا الله وذروا ما بقي من الرّبا"، قال: كانوا يأخذون الرّبا على بني المغيرة، يزعمون أنهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعده"، قال: أوحى إليه كما أوحى إلى جميع النبيين من قبله. (1) * * * وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله وذلك من قوله:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"= فتلا ذلك عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا:"ما أنزل الله على بشر من شيء بعد موسى"! فأنزل الله هذه الآيات، تكذْيبًا لهم، وأخبر نبيَّه والمؤمنين به أنه قد أنزل عليه بعد موسى وعلى من سماهم فأنزل الله في ذلك من قولهما:"إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده" إلى آخر الآيات. (2)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
طعامهم، من أجل أنهم كانوا قد امتنعوا من أن يأكلوا معهم من طعامهم، خشية أن يكونوا قد أتوا بأكلهم معهم من طعامهم شيئًا مما نهاهم الله عنه بقوله: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) فقال المسلمون: إن الله قد نهانا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل، والطعام من أفضل وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية ترخيصا لأهل الزمانة في الأكل من بيوت من سمى الله في هذه الآية، لأن قوما كانوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن