الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الأشرف وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : نهى الله المؤمنين أن يلاطفوا وأخرج ابن جبير ، وَابن أبي حاتم عن السدي {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} فقد برى ء الله منه. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {إلا أن تتقوا منهم تقاة} فالتقية باللسان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن الضحاك في قوله {مصدقا بكلمة من الله} قال : كان يحيى أول من صدق بعيسى وشهد أنه كلمة من الله ، قال : وكان يحيى ابن خالة عيسى وكان أكبر من عيسى. وأخرج ابن جرير عن قتادة {مصدقا بكلمة من الله} يقول : مصدق بعيسى وعلى سنته ومنهاجه. وأخرج ابن جرير من طريق ابن جريج عن ابن عباس {مصدقا بكلمة من الله} قال : كان عيسى ويحيى ابني خالة وكانت وأخرج ابن جرير عن السدي قال : لقيت أم يحيى أم عيسى وهذه حامل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وأخرج ابن جرير من طريق مجاهد عن ابن عباس {وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها} قال : حين أخذ الميثاق وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في الآية قال : عبادتهم لي أجمعين {طوعا وكرها} وهو قوله (ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها) (الرعد الآية 15) ، واخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس {وله أسلم من في السماوات} قال : هذه مفصولة {من في السماوات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ويشكر فلا يكفر ، واخرج الحكم وصححه ، وَابن مردويه من وجه آخر عن ابن بن حُمَيد عن عكرمة {اتقوا الله حق تقاته} قال : أن يطاع فلا يعصى وأن يذكر فلا ينسى ، قال عكرمة : قال ابن وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله {اتقوا الله حق تقاته} أن يطاع فلا يعصى ، فلم يستطيعوا قال الله ( وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : لما نزلت هذه الآية اشتد على القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود {اتقوا الله حق تقاته} قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وأن الله ليس بظلام للعبيد} قال : ما أنا بمعذب من لم يجترم. أخرج ابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله {حتى يأتينا بقربان تأكله النار} قال : يتصدق الرجل وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : كان من قبلنا من الأمم يقرب أحدهم القربان فتخرج الناس فينظرون أيتقبل وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {الذين قالوا إن الله عهد} الآية ، قال هم اليهود قالوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة والأصبهاني في الترغيب عن عبد الله ابن سلام قال خرج رسول الله صلى وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التفكر والأصبهاني في الترغيب عن عمرو بن مرة قال مر النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن أبي الدنيا عن عثمان بن أبي دهرين قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى أصحابه وأخرج ابن أبي الدنيا والطبراني ، وَابن مردويه والأصبهاني في الترغيب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله {إنما التوبة على الله} الآية ، قال : من وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله {ثم يتوبون من قريب} قال القريب ما بينه وأخرج ابن جرير عن أبي مجلز قال : لا يزال الرجل في توبة حتى يعاين الملائكة. وأخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال القريب ما لم تنزل به آية من آيات الله أو ينزل به الموت. وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة في الآية قال : الدنيا كلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : إلا أن ينشزن ، وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب إلا أن يفحشن. وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : الفاحشة هنا النشوز. وأخرج ابن جرير عن الحسن {إلا أن يأتين بفاحشة} قال : الزنا ، فإذا فعلت حل لزوجها أن يكون هو يسألها الخلع وأخرج ابن المنذر عن أبي أمامة قلابة ، وَابن سيرين قالا : لا يحل الخلع حتى يوجد رجل على بطنها لأن الله وأخرج ابن جرير عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أيها الناس إن النساء عندكم عوان أخذتموهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو أنه سئل عن الخمر فقال : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كان يعد الخمر أكبر الكبائر. وأخرج عَبد بن حُمَيد في كتاب الإيمان عن شعبة مولى ابن عباس قال : قلت لابن عباس : إن الحسن بن علي سئل عن الخمر أمن الكبائر هي فقال : لا ، فقال ابن عباس : قد قالها النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا شرب سكر وأخرج أحمد والبخاري الترمذي والنسائي ، وَابن جَرِير عن ابن عمرو عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن إبراهيم النخعي قال : نال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جراحة ففشت فيهم ثم ابتلوا وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله {وإن كنتم مرضى} قال : المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير ومجاهد قالا في المريض تصيبه الجنابة فيخاف على نفسه : هو بمنزلة المسافر وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : المريض الذي لا يجد أحدا يأتيه بالماء ولا يقدر عليه وليس له خادم وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {أو جاء أحد